Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار لبنانية
6 مارس 2010
المصدر : الأنباء
خلط الأوراق في طرابلس: أحد الفعاليات السياسية في الشمال يتوقع ان تشهد الانتخابات البلدية في مدينة طرابلس، فيما لو حصلت في موعدها، خلطا لأوراق التحالفات، وذلك على نحو غير مسبوق منذ استشهاد الرئيس رفيق الحريري.
السفير السوري في لبنان: يؤكد زوار السفير السوري علي عبد الكريم الذين يلتقونه هذه الفترة ان السفير لايزال يتحاشى الغوص في التفاصيل اللبنانية كما يبتعد عن التصاريح السياسية والاعلامية قدر المستطاع. وينقل هؤلاء عنه انه يتلقى في الآونة الأخيرة "عروضا" كثيرة للتقرب منه.
«حبة أسبرين»: اذا كانت اعادة تشكيل هيئة الحوار الوطني استولدت المواقف الاعتراضية، فإن مراجع سياسية تخشى ان يؤدي تحديد مواضيع البحث أمام طاولة الحوار الى بروز ردود فعل أخرى مماثلة، الأمر الذي يعرض هيئة الحوار للتعثر قبل ان تنطلق من جديد، علما ان ثمة أعضاء سابقين، بينهم الوزير بطرس حرب، يرون ان لا فعالية منتظرة لهيئة الحوار كما حصل في السابق ولا نتائج متوقعة من اجتماعاتها.. غير ان وجودها مثل حبة «الاسبرين» اذا لم تنفع.. فهي لا تضر.
تلاقٍ وتمايز: لوحظ ان العماد ميشال عون والنائب سامي الجميل التقيا على رفض مشاركة الجامعة العربية في الحوار خلافا لدعوة فريق ١٤ آذار وأمانتها العامة. وهذه النقطة تضاف الى التمايز الذي يتعمده حزب الكتائب عن حلفائه في الفترة الأخيرة.
استعدادات ايرانية لاستقبال الحريري: تجري استعدادات ايرانية واسعة لاستقبال الرئيس الحريري في طهران قريبا في زيارة ستشهد لقاءات لرئيس الحكومة على أعلى المستويات السياسية والدينية.
تغيير حكومي: اهتمت أوساط ديبلوماسية عربية بمعرفة خلفية الأحاديث والتوقعات المتداولة في بيروت حاليا بشأن حدوث تعديل أو تغيير حكومي بعد أشهر قليلة، وما اذا كان هذا الأمر له صلة بضغوط سياسية تمارس على الرئيس سعد الحريري لتغيير نمط علاقته مع دمشق، أم له صلة بتوجه سياسي لعزل قوى سياسية واخراجها من الحكومة وتحديدا القوى المسيحية في ١٤ آذار التي استمرت في مهاجمة حزب الله وسلاحه وتحفظت بقوة على البيان الوزاري والبند السادس فيه الذي يعطي دعما للمقاومة واعترافا بها، ويقول مصدر ديبلوماسي عربي ان الحكومة اللبنانية برئاسة الحريري لم تظهر الى الآن قدرة وفعالية في التصدي لملفات ومشاكل عالقة وفي اتخاذ قرارات ومبادرات مهمة ومن غير الواضح ما اذا كان تعطيل الحكومة واعاقة انطلاقتها أمر متعمد لتبرير طرح تغييرها أو تعديلها من دون المس بالهدنة السياسية القائمة.
ضمانات دولية: أكدت مصادر مقربة من الرئيس ميشال سليمان ان الحملة الديبلوماسية التي قادها لبنان من خلال زيارات كل من رئيسي الجمهورية والحكومة الى عواصم القرار الاقليمي والدولي، أثمرت عن الحصول على ضمانات دولية مهمة بخصوص ان اسرائيل لن تقوم بأي عدوان على لبنان، أقله خلال هذا العام.
وقالت هذه المصادر ان لبنان لديه خلال هذه السنة فرصة مهمة لترتيب أوضاعه الداخلية على نحو يجعله محصنا خلال المرحلة المقبلة في مجال مواجهته لتطورات اقليمية ودولية كبيرة قادمة.
وختمت بان الدعوة لعقد جلسة الحوار الوطني تأتي في سياق اغتنام الفرص الايجابية المتاحة للبنان خلال هذا العام.