Note: English translation is not 100% accurate
رئيسا الجمهورية والحكومة في جولة عربية لعلاقات «أحسن من الحسن»
لبنان: سليمان مع دعوة «الجامعة» للحوار «لاحقاً».. ومطالبات بتأجيله إلى ما بعد القمة
7 مارس 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ عمر حبنجر
توزع الحراك الرئاسي خارج لبنان امس، بين الكويت والسعودية حيث الرئيس ميشال سليمان وصل الى الرياض بعد ظهر امس والرئيس سعد الحريري الى الكويت.
والزيارتان تصبان في خانة تعزيز صورة لبنان العربية والدولية، الى جانب العلاقات العربية ـ العربية وضمنها القمة الدورية المرتقبة نهاية هذا الشهر ومستوى مشاركة لبنان فيها فضلا عن العلاقات الثنائية التي هي «أحسن من الحسن» حسب وصف الرئيس الحريري.
وقد وصل رئيس الجمهورية الى المملكة العربية السعودية على رأس وفد ضم الوزراء علي الشامي، غازي العريضي، جبران باسيل، زياد بارود وحسن منيمنة، حيث سيجري محادثات مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تتناول العلاقات الثنائية بين البلدين والعلاقات العربية ـ العربية والوضع في منطقة الشرق الاوسط.
كما يزور الرئيس جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية ويتفقد كلياتها والاقسام فيها، كما يلتقي ابناء الجالية اللبنانية في المملكة.
أما في بيروت فتتواصل التحضيرات لعقد مؤتمر الحوار الوطني الثالث، وبوشر امس بتوسيع طاولة الحوار لتتسع للعدد الاضافي من الحضور والذي زاد من 14 الى 19 شخصية، اضافة الى توسيع افق المشاركين، خصوصا منهم المعترضين على مشاركة الامين العام للجامعة العربية.
وفي هذا السياق دعا النائب السابق ناصر قنديل المحسوب على خط المعارضة الى تأجيل مؤتمر الحوار لما بعد القمة العربية، مؤكدا على انتفاء الضرورة لدعوة الجامعة، وفق ما رأى الرئيس الحريري، متجاهلا اي قنديل ان مشاركة الجامعة في الحوار الوطني منصوص عليها في تسوية الدوحة، فضلا عن اصرار فريق الاكثرية على هذه المشاركة بغية اقامة التوازن مع الاطراف الاقليمية من قبل حلفائها المحليين.
لا تعديل على الطاولة
الرئيس ميشال سليمان الذي سيرعى طاولة الحوار نقل عنه زوار بعبدا من نواب زحلة، قوله ان هيئة الحوار التي اعلن عنها لن تعدل في تركيبتها بعدما اخذت وقتا طويلا، لتأتي متوازنة، مع ادراكه سلفا بأنها لن ترضي الجميع وان ما قدمه كان افضل الممكن.
وكشف النائب عقاب صقر عبر «صوت لبنان» ان الرئيس سليمان طلب من وفد نواب زحلة التقدم بوجهة نظرهم، حول الاستراتيجية الدفاعية، واضاف صقر ان من المحتمل ان يطلب الرئيس من الجامعة العربية المشاركة في مؤتمر الحوار بصفة مراقب، اذا دعت الحاجة لاحقا، وليس الآن وكان رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري استغرب في لقائه مع ممثلي الصحافة الكويتية في بيروت، اعتراض المعترضين على دعوة الجامعة الى المؤتمر، رغم سابقة مشاركتها في المؤتمر السابق الذي انعقد بدعوة من الرئيس سليمان، عقب تسوية الدوحة.
وتابع صقر معتبرا ان الاستراتيجية الدفاعية مطلوبة لحماية لبنان من أي عدوان وتصونه تحت سقف الدولة.
النائب محمد رعد، ممثل حزب الله على طاولة الحوار قال امس ان من المفترض تخصيص المؤتمر للبحث في كيفية وضع منهجية لموضوع البحث، اي الاستراتيجية الدفاعية، كاشفا ان حزب الله، وأي طرف آخر مشارك لن يقدم ورقة حول هذه الاستراتيجية، مشيرا الى ان جلسة الثلاثاء ستخصص لوضع منهجية الحوار.
وكما جرت العادة، سيفتتح رئيس الجمهورية الجلسة بكلمة يتوقع ان يتناول فيها الآلية التي حكمت مقومات الطاولة وآلية العمل التي ستتبع.
جعجع: ذاهبون لنحاور لا لنواجه
رئيس الهيئة التنفيذية للقوات اللبنانية سمير جعجع قال انه تناقش مع الرئيس ميشال سليمان في طاولة الحوار التي بدأت مع رئيس المجلس الرئيس نبيه بري في 2 مارس 2006 واستكملت بعد العودة من قطر وعلى جدول اعمالها 3 بنود رئيسية هي: السلاح الفلسطيني وسلاح حزب الله والعلاقات السورية ـ اللبنانية، وقد بُحثت المواضيع الاخرى وبقي منها فقط ما يسمى بالاستراتيجية الدفاعية للبنان، فنحن لا نريد خلق مؤسسة دستورية جديدة أو رديفة، فالرئيس بري يود طرح تشكيل الهيئة الوطنية لإلغاء الطائفية أو التنقيب عن النفط على الطاولة، لكن بنظرنا طاولة الحوار هي مرحلية، ولتوضيح بعض الامور والا نكون نعمل على تدمير مؤسساتنا الدستورية.
وأضاف جعجع: ناقشت مع رئيس الجمهورية موضوع عدم تمثيل كتلة زحلة والوزير بطرس حرب وحزبي الاحرار والكتلة الوطنية في حين ان هناك بعض الموجودين على الطاولة من هم أقل تمثيلا.
وأكد جعجع: نحن ذاهبون الى الطاولة لنحاور وليس لنواجه بالبند المتبقي وهو الاستراتيجية الدفاعية، ولن نقبل ببحث موضوع آخر، فهناك مجلس وزراء الكل ممثلون داخله ومجلس نيابي قائم نفتخر به.
وعن الانتخابات البلدية، قال جعجع: بعض الفرقاء حاولوا مع رئيس الجمهورية والحكومة تأجيل الانتخابات ولكنهما لم يقبلا بذلك، فالمهم هو اجراء هذه الانتخابات في مواعيدها لأهمية البلديات محليا واحتراما للمواعيد الدستورية، وبالتالي للنظام اللبناني.
وحول تزويد السفارة الاميركية بمعلومات امنية، قال جعجع: هذا مثل ساطع على تصرف الفريق الآخر فهذه الواقعة حصلت في شهر ابريل 2009، وكل ما يحكى عن طلب معلومات من قوى الامن الداخلي مجرد طلب اماكن الوسطاء لشبكات الخليوي في لبنان ما يعرف بـ «Relais» فالكل يعلم اماكنها ويمكن رصدها عبر الـ «Google Earth» ولكن للاسف ضخمت هذه الواقعة فاخذوها وركبوا حولها اخبارا.
اسألوا اللواء ريفي
وسأل جعجع «اليست قوى الأمن الداخلي اكثر شبكة اكتشفت عملاء اسرائيليين في لبنان اضافة الى جريمة عين علق وساعدت على جرائم الاغتيال الاخرى وابرزها اغتيال الرئيس الحريري، فليسألوا اللواء اشرف ريفي لانهم اذا كانوا يفترضون انه متواطئ مع الاميركيين فعلى الدنيا السلام ومن وراءه يحاولون التصويب على الرئيس فؤاد السنيورة، لا يجوز استعمال هذه الوسائل للانقضاض على الخصوم السياسيين فهذا غير منطقي، متسائلا هل الاميركيون اذا ارادوا معلومات سرية سيسألون مراجع رسمية؟
وعن احتمال عودته الى السجن قال جعجع ذهبت تلك الايام وغيرنا سيذهب اليه، انتهى الزمن الرديء ولا اعتقد انه سيعود لذا ترون الآخرين في حالة مسعورة وتخوف من امر ما.
قانون البلديات في مجلس النواب
وفي ساحة النجمة حل مشروع قانون الانتخابات البلدية، ضيفا على اللجان النيابية المشتركة لمناقشته قبل احالته الى الهيئة العامة.
وزير الداخلية والبلديات زياد بارود قال في هذا السياق ان منطق الامور يفرض تكرار مشهد ما جرى في مجلس الوزراء على مجلس النواب وقال ان اللافت ان يكون للافرقاء الممثلين حول طاولة مجلس الوزراء رأي مغاير لممثلين في مجلس النواب مشددا على استعداد الوزارة لاجراء الانتخابات البلدية بالاصلاحات او من دونها شرط ان تقر التعديلات في مهلة معقولة. بدوره النائب نديم بشير الجميل دعا الى اجراء الانتخابات في موعدها، وقال ان الاصلاح يبدأ باحترام الدولة لاستحقاقاتها الدستورية. وقال ان اعتماد النسبية من دون حمايتها يؤدي الى الشلل وامل في مجال آخر ان تؤدي طاولة الحوار الى وضع سلاح حزب الله بتصرف الدولة.