Note: English translation is not 100% accurate
مجلس الأمن يدعو لـ «ضبط النفس» في العاصمة المقدّسة وواشنطن تتنصل
إسرائيل توزع أوامر هدم لثمانية مبان في حي سلوان بالقدس
7 مارس 2010
المصدر : عواصم ـ وكالات

من الحرم الإبراهيمي الى مسجد بلال الى المسجد الاقصى وحتى حي سلوان في القدس المحتلة تواصل اسرائيل استباحة الاراضي المحتلة والمقدسات، مستبقة زيارة المبعوث الاميركي للسلام جورج ميتشل الذي يصل اليوم الى المنطقة.
وبعد يوم واحد من اقتحامها الحرم القدسي الشريف، وزعت بلدية القدس أوامر بإزالة 8 بنايات سكنية ملك للفلسطينيين في «حي سلوان» بالعاصمة المقدسة بزعم عدم وجود تصاريح بناء مما يعرض 12 أسرة فلسطينية لخطر الطرد فيما تتعرض منازل مملوكة لألف فلسطيني في «حي البستان» أيضا لخطر الإزالة.
وذكر تقرير لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة (أوتشا) أن عمدة القدس أعلن في مؤتمر صحافي عقده يوم الثلاثاء الماضي عن خططه لتطوير مجمع سياحي في «حي البستان» مما يتطلب إزالة جزء من المنازل وإعادة توطين سكانها في أماكن أخرى في «حي سلوان».
وأشار إلى أن الإدارة المدنية الإسرائيلية قد وزعت أوامر وقف بناء ضد أربع بنايات ملك للفلسطينيين في المنطقة «ج» بالضفة الغربية من بينها مصنع للحجارة ومزرعة ومحلان تجاريان في «بيت عمارة» بمدينة الخليل.
في غضون ذلك، اكتفى مجلس الامن الدولي بالدعوة الى ضبط النفس اثر المواجهات العنيفة التي دارت امس الاول بين شرطة الاحتلال الاسرائيلي ومتظاهرين فلسطينيين في باحة المسجد الأقصى والبلدة القديمة للقدس، مؤكدا ضروة استئناف المفاوضات بين الجانبين قريبا.
وبطلب من المراقب الدائم لفلسطين في الامم المتحدة رياض منصور، عبرت الدول الـ 15 الاعضاء في المجلس «عن القلق ازاء الوضع المتوتر حاليا في الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية».
وقال الرئيس الدوري لمجلس الأمن لشهر مارس مندوب الغابون ايمانويل ايسوزو نغونديت، ان الدول الـ 15 وفي اعلان غير ملزم أصدرته «حثت الطرفين على ضبط النفس وتجنب الاعمال الاستفزازية».
الا أن مسؤولا أميركيا نفى ان تكون واشنطن وافقت على بيان مجلس الامن الدولي.
وفيما لم تتحدث المبعوثة الأميركية في الاجتماع وهي نائبة السفير روزميري ديكارلو للصحافيين بعد الاجتماع، قال مسؤول أميركي لرويترز شريطة عدم نشر اسمه ان الوفد الأميركي لم يوافق على البيان، وقال انه اقر بسبب ما وصفه المسؤول «ارتباك في الاجراءات».
ولم يتضح على الفور ما هو هذا الارتباك.