بيروت - أحمد منصور
أذن وزير الصحة د.حمد حسن بإقامة 7 حفلات زفاف استثنائية في عدد من المناطق خلال فترة الإغلاق، الامر الذي أثار حفيظة وزير الداخلية محمد فهمي الذي قرر منع أي حفل زفاف في أيام الإقفال.
وحذر بيان صادر عن فهمي على الراغبين بإقامة حفلات الزفاف الاستمرار بها في الأيام الخاضعة للإقفال التام والتي يمنع فيها منعا باتا إقامة أي نوع من الحفلات والسهرات بما فيها الزفاف.
وأضاف «أن أي إذن من أي جهة أو سلطة أتى ممنوع إطلاقا على أن يصار الى تسطير محاضر ضبط بحق المخالفين للقرار الصادر عن وزارة الداخلية والبلديات حول التدابير والإجراءات المتخذة للحد من انتشار وباء كورونا».
وتشدد الوزارة على أنها لن تصدر أي استثناء لأحد في هذا الإطار، كما أنه سيصار الى تسطير محاضر ضبط لكل من أقام الحفلات في أيام الاقفال الماضية من دون أي وجه قانوني.
في هذه الأثناء، توجه أحد المواطنين إلى وزير الصحة، د.حمد حسن، عبر حسابه على «تويتر»، بالقول: «معالي الوزير ابنة أختي بحاجة للدخول بحالة طارئة إلى مستشفى الحريري ببيروت كيف السبيل إلى ذلك؟».
ليأتي جواب الوزير ردا على السؤال: «يا ريت نخفف عن مستشفى رفيق الحريري»!
في هذا السياق، أعلنت مؤسسة كهرباء لبنان انه بتاريخ ٢٠٢٠/٧/٣٠ تبين أن أحد مستخدميها في دائرة الشياح مصاب بڤيروس كورونا، وبتاريخ ٢٠٢٠/٨/١ تبين وجود إصابة أخرى بين المستخدمين إضافة الى إصابة ثالثة بين الموظفين العاملين لدى إحدى شركات مقدمي الخدمات، والثلاثة على تواصل مباشر مع المستخدمين في صالة الزبائن في المبنى المركزي للمؤسسة.
وأضافت: بناء عليه، سيتم إقفال صالة الزبائن في المبنى المركزي الذي تضم دوائر بيروت والشياح وانطلياس وتعقيمها.
في هذا الوقت، توفيت سيدة (83 عاما) أمام مستشفى رفض استقبالها في بعلبك بداعي انها تحمل بطاقة شؤون اجتماعية مع الاشتباه بإصابتها بـ«كورونا»، ولاحقا توفيت السيدة سارة رمضان، وتبين أنها تعرضت لانفجار في الدماغ، وليس للكورونا دور في ذلك، وقد قرر وزير الصحة فتح تحقيق بالأمر.
يشار الى أن عداد كورونا سجل حتى أول من امس السبت 175 إصابة، بحيث اصبح عدد الإجمالي 4555 إصابة بحسب وزارة الصحة.