أكد المدير العام لمؤسسة الموانئ الكويتية ورئيس اتحاد الموانئ العربية الشيخ يوسف العبدالله أمس الأربعاء مؤازرة المؤسسة لمرفأ بيروت في مصابه، مشيرا إلى أنها لن تتأخر في تقديم المساعدات اللازمة في حال طلب منها ذلك.
وقال العبدالله الذي يشغل أيضا منصب نائب رئيس قطاع النقل البحري والرئيس التنفيذي للأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري في بيان صحافي ان اتحاد الموانئ العربية سيناقش في اجتماعه الطارئ السبل المثلى لتقديم كافة أنواع المساعدات التي يحتاجها مرفأ بيروت.
وأضاف أن الحادث الأليم الذي وقع في مرفأ بيروت امتد صداه للكويت عبر مشاعر الكويتيين المستذكرين لوقفة لبنان المشرفة ضد العدوان والظلم على الكويت إبان الغزو العراقي الغاشم.
ولفت إلى أن التوجيهات السامية لسمو نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد بإرسال مساعدات طبية عاجلة إلى الأشقاء في لبنان لمواجهة آثار الانفجار الضخم الذي تعرض له مرفأ بيروت تأتي تجسيدا لروح الأخوة والتعاون المشترك تجاه الأشقاء في لبنان.
وتقدم بأحر التعازي لعائلات الضحايا من العاملين في الميناء والمواطنين اللبنانيين كل في موقعه، متمنيا الشفاء العاجل للمصابين. وأوضح أن مرفأ بيروت يمثل الشريان الاقتصادي الحيوي في شرق البحر المتوسط وموقعة الاستراتيجي المميز الذي يمثل نقطة التقاء القارات الثلاث آسيا وأوروبا وأفريقيا فهو المعبر والممر لمعظم السفن التجارية.
ووصف الحادث بـ «الكارثة» التي ستؤثر حتما على حجم الصادرات والواردات اللبنانية وتأثر المخزون الغذائي وشح في المواد الأساسية نظرا للدمار الواقع في المخازن والمستودعات في الميناء.