بيروت ـ أحمد منصور
تقدم عضو اللقاء الديموقراطي النائب مروان حماده باستقالته من مجلس النواب في كتاب أودعه امس الأمانة العامة للمجلس، طالبا بتشكيل لجنة تحقيق دولية وتحريك المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء.
وجاء في الكتاب «دولة رئيس مجلس النواب المحترم الأستاذ نبيه بري، تحية طيبة والعوض بسلامتك على شهداء لبنان مع الدعاء بشفاء جرحانا وإيجاد المفقودين. وبعد، فإنني أتقدم بموجب هذه الرسالة وبناء على أحكام الدستور وبنود النظام الداخلي للمجلس، باستقالتي من مجلس النواب اللبناني، راجيا عرض هذا الكتاب على أول جلسة للهيئة العامة ليأخذ المجلس علما بها فتصبح نافذة. وإذ أشكر لدولتكم رعايتكم الدائمة وصداقتكم المستمرة، أتمنى على الزملاء اتخاذ المبادرة لطلب لجنة تحقيق دولية بما حدث، وتقديم اقتراح بتحريك المجلس الأعلى لمحاكمة الرؤساء والوزراء للنظر في المسؤوليات الدستورية على الصعيدين الرئاسي والوزاري، بعد النكبة التي حلت بلبنان. وتفضلوا، يا دولة الرئيس، بقبول فائق احترامي».
منسق «لقاء سيدة الجبل» النائب السابق فارس سعيد، دعا حماده الى عدم تقديم استقالته وتحضير عريضة تحمل تواقيع العديد من النواب وتدعو الى تدويل التحقيق في انفجار بيروت.
وأضاف سعيد: «لا ثقة بهذه الدولة بكل تراتبياتها، والأمل الوحيد هو بالتوجه الى المجتمع الدولي كما حصل في جريمة العصر، جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وما حصل لا يقل شأنا عما حصل في العام 2005، لكن النائب حماده اصر على تقديم كتاب استقالته الى الأمين العام لمجلس النواب بسبب وجود رئيس المجلس نبيه بري في مقره الجنوبي في مصيلح، وقال حماده (انه لم يعد يثق بالمنظومة الحاكمة في لبنان)».
وأضاف حماده: «ان هذا الحكم لم يعد مؤهلا لانقاذ لبنان، في ظل المنظومة الحاكمة».