Note: English translation is not 100% accurate
تقاطعات «مسيحية» غير منسقة
8 مارس 2010
المصدر : الأنباء - تحليل إخباري - بيروت
التقاء الكتل والقوى المسيحية في البرلمان على رفض قانون خفض سن الاقتراع ترك ارتياحا لدى القاعدة المسيحية، ولدى البطريرك الماروني مار نصرالله بطرس صفير، لاسيما ان المواقف التي صدرت أوحت بان المسيحيين، على رغم التحولات السياسية لدى بعضهم، قادرون عند المحطات المفصلية على التعاون معا لمواجهتها بشكل عفوي من دون ان يسبق ذلك تخطيط أو تحضير. كما انه شجع رئيس الرابطة المارونية جوزف طربيه لجولة جديدة للتقارب بين هذه القوى، تحت عنوان «التقارب على صعيد الملفات» اذا كان التقارب الشخصي مازال ينقصه مزيد من النضوج، وقد بدأ طربية جولة تحرك جديدة بين القيادات المسيحية المعنية على هذا الأساس. ولكن المسألة تحتاج الى تقييم دقيق حول مستقبل التعاون بين الكتل النيابية، خصوصا اذا كان هذا الموقف يؤسس لحد أدنى من التفاهم بين المسيحيين الأكثريين والمعارضين على حد سواء، خصوصا ان مصادر كل من الكتائب و«القوات اللبنانية» و«تكتل التغيير والاصلاح» تلتقي على اعتبار ان ما حصل في مجلس النواب من التقاء في المواقف لا يمكن ان يرتقي الى مستوى تبديل التحالفات الأساسية، لأن الاعتبارات السياسية والاصطفافات التي نتجت عنها لا تسمح بالقول ان تحالفا قام بين الأحزاب والكتل المسيحية. وفيما أشارت مصادر «القوات اللبنانية» الى ان التباين في وجهات النظر مع العونيين مستمر في اليوميات السياسية، وان التقت على موقف واحد من مسألة خفض سن الاقتراع، ترى مصادر «التغيير والاصلاح» ان ما حصل يؤشر الى ان الوضع المسيحي غير ميؤوس منه كما يحاول البعض تصويره، وان المسيحيين بالتالي يشكلون النموذج المثالي في الاتفاق على مسائل والاختلاف على أخرى، أي انهم يجسدون التنوع ضمن الطائفة الواحدة في مواجهة أحادية لدى طوائف أخرى.