أعلن الجيش اللبناني أمس أن الأمل بات ضئيلا في إمكان العثور على ناجين في موقع انفجار مرفأ بيروت، حيث تعمل فرق إنقاذ لبنانية وأجنبية بحثا عن عالقين تحت أنقاض المرفأ المدمر.
وقال قائد فوج الهندسة في الجيش العقيد روجيه خوري في مؤتمر صحافي «من الممكن أن نقول إننا انتهينا من المرحلة الأولى وهي مرحلة إمكان العثور على أحياء».
وأضاف «كتقنيين نعمل على الأرض، باستطاعتنا القول إن الأمل ضعف في إمكان العثور على أحياء، ولذلك قررت عدة فرق أن تسحب عناصرها، بعدما اعتبرت أن عملها انتهى»، فيما بقيت فرق أخرى للعمل على رفع الركام والبحث عن أشلاء الضحايا.
ومنذ أيام، انهمك عمال إغاثة من لبنان وفرنسا وألمانيا وروسيا ودول أخرى في البحث عن ناجين، وتركزت العمليات عند مدخل غرفة تحكم لإهراءات القمح باتت على عمق أمتار تحت الأنقاض، وحيث يعتقد أن أشخاصا عديدين كانوا يعملون هناك لحظة وقوع الانفجار.
وقال قائد فريق الدفاع المدني الفرنسي الكولونيل فنسنت تيسييه خلال المؤتمر الصحافي «في موقع الاهراءات، عملنا بداية (...) من أجل الوصول إلى غرفة التحكم مع أمل العثور على ثمانية أو تسعة أشخاص» عالقين.
وأضاف «عملنا 48 ساعة متواصلة منذ صباح الخميس للوصول إلى غرفة التحكم تلك، وللأسف لم نعثر على ضحايا أحياء»، مشيرا إلى أنه بالتعاون مع فرق أخرى تم العثور على خمس جثث.
وأفاد مصدر أمني وكالة فرانس برس بأن «خبراء التفجير الفرنسيين تبين لهم أن انفجار المرفأ خلف حفرة بعمق 43 مترا».
وأعلن المعهد الأميركي للجيوفيزياء ومقره ولاية فيرجينيا، أن قوة الانفجار تعادل زلزالا شدته 3.3 درجات على مقياس ريختر.
وفي سياق متصل، أعلن السفير الفرنسي في لبنان برونو فوشيه أمس أن بلاده تشارك في التحقيق الجاري حول الانفجار.
وأكد السفير الفرنسي، في تغريدة عبر حسابه على موقع «تويتر»، أن «فرنسا تشارك بالتحقيق»، مضيفا أن 46 من رجال الشرطة والدرك يقدمون الدعم الفني للتحقيق القضائي الذي بدأه الادعاء العام اللبناني.