بيروت - خلدون قواص
أكد وزير الخارجية والمغتربين في حكومة تصريف الأعمال شربل وهبة في بيان، ردا على ما يتم تداوله عن محاولة إحدى الديبلوماسيات إخراج مبلغ كبير من الدولارات من لبنان، أنه «بعد استفساره شخصيا عن التفاصيل تبين بحسب ما تبلغ من الجهات الرسمية المختصة أن المبلغ الذي كان في حوزة المسافرة عبر مطار بيروت هو نحو 12000 دولار فقط، ووفقا للتعليمات المعمول بها يحق للمسافر إخراج 15000 دولار دون الحاجة الى التصريح عن ذلك.
وبالتالي فإن إخراج المبلغ المذكور لايزال ضمن النطاق المسموح به، بينما يتوجب التصريح عن نقل أي مبلغ يفوق هذه القيمة».
وعما أثير عن أحقية تفتيش المسافرة من عدمه كونها ديبلوماسية، لفت وزير الخارجية الى أنه تبين أن «هذه المسافرة هي ديبلوماسية غير معتمدة في لبنان، وبالتالي لا تتمتع بالحصانة الديبلوماسية، لذا وبحسب القوانين الدولية فانه يحق للسلطات المعنية في المطار تفتيش حقائبها أسوة بالمسافرين العاديين».
وأوضح وهبة أنه «تم تفتيش حقيبة السيدة أمام المسافرين وليس في مكتب جانبي كما ورد في الخبر، وسمح لها بمتابعة سفرها من دون الحاجة الى تقديم تصريح».
وطلب الشرطي اللبناني من السيدة فتح الحقيبة، رفضت وصاحت أنا ديبلوماسية وأخرجت جواز سفر بريطانيا ديبلوماسيا، لكن الأمن الداخلي أصر على فتح الحقيبة.
رفضت السيدة متسلحة بجواز سفرها الذي ظل في يدها التي رفعتها عاليا فيما كان صوتها يعلو أكثر من يدها تصيح أنا ديبلوماسية، وأمام رفضها فتحت الشرطة اللبنانية الحقيبة التي كانت مليئة بالدولارات الأميركية كل حزمة منها مغلفة بنايلون.
ورددت السيدة بصوت عال: أنا ديبلوماسية فيما حاول أفراد الشرطة الذين كانوا مصدومين من منظر الدولارات في الحقيبة إفهامها أن عليها أن تقدم كشفا خاصا يسمح لها بإخراج هذه الأموال من لبنان، لكنها لم تقدم أي وثيقة، وبعد أخذ ورد تم تحويل الديبلوماسية البريطانية الى مكتب الضابط، وما لبثت أن خرجت بعد دقائق وفي يدها الحقيبة ودخلت الى السوق الحرة تتسوق وكأن شيئا لم يكن.