بيروت - أحمد منصور
تواصل «موجة كورونا» ضرباتها الكاسحة للمدن والبلدات والقرى اللبنانية دون عائق أو رادع، مخلفا العديد من الإصابات.
وقد سجل امس بحسب وزارة الصحة 611 إصابة و5 حالات وفاة، ليرفع العدد التراكمي إلى 1291 إصابة منذ فبراير الماضي.
في هذا الوقت، أعلنت وزيرة العدل في حكومة تصريف الأعمال ماري كلود نجم ورئيس مجلس القضاء الأعلى القاضي سهيل عبود تعليق جلسات المحاكم والدوائر القضائية حتى 7 سبتمبر المقبل، وجاء في التعميم المشترك انه «نظرا للظروف الاستثنائية المتفاقمة المتعلقة بفيروس كورونا، تقرر تعليق الجلسات لغاية صباح 7/9/2020، في المحاكم والدوائر القضائية كافة، باستثناء جلسات إصدار الأحكام.
من جهة ثانية، استغربت وزارة الصحة العامة الكلام «غير المنطقي المتداول عبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي والذي يدعي أن الوزارة تتقاضى مبالغ مالية عن المصابين بكورونا».
وأضافت في بيان: «إن الوزارة تنفي هذه الأخبار جملة وتفصيلا، وتنبه المواطنين من أنها تهدف إلى زعزعة الثقة التي حرصت الوزارة على توطيدها معهم منذ بدء معركة مواجهة كورونا».
ودعت المواطنين إلى الالتزام التزاما مطلقا بالنداءات المتكررة التي يوجهها الوزير حمد حسن بهدف حماية أنفسهم وأحبائهم ومجتمعهم من الوباء الخطير.
وان أي تهاون في إجراءات الوقاية أو التخفيف من أهميتها وجديتها العلمية والطبية سيودي بلبنان وأبنائه إلى كارثة حتمية.
وأعلنت بلدية صيدا، في بيان، أن «عدد المصابين بكورونا 67 إصابة، منها 34 في مخيم عين الحلوة، وفقا لإحصاء غرفة عمليات إدارة الأزمات والكوارث ولجنة الصحة والبيئة في المجلس البلدي في المدينة».
ودعت البلدية كل المواطنين والمقيمين في صيدا وضواحيها والمخيمات الفلسطينية، «التعاون والتحلي بأعلى قدر من المسؤولية والتزام المقررات الصحية، لعدم تفشي عدوى فيروس كورونا في المجتمع، ومواجهة مخاطره بعد ازدياد أعداد المصابين بشكل لافت وكبير في مختلف المناطق».