بيروت - منصور شعبان
أصيب 4 عسكريين لبنانيين جراء إلقاء قنبلة على دورية للجيش فجر أمس في منطقة المحفورة خراج بلدة عيحا قضاء راشيا الوادي، في المنطقة المحاذية للحدود اللبنانية - السورية.
وفي التفاصيل، أن مهربين فوجئوا بكمين للجيش فرمى أحدهم قنبلة يدوية هجومية تسببت في جرح 4 عسكريين تم نقلهم إلى مستشفيات راشيا و«اللبناني الفرنسي» و«دار الأمل الجامعي»، وبعد عمليات بحث في المنطقة الجبلية المذكورة استمرت حتى ساعات الصباح الأولى ألقى الجيش القبض على ملقي القنبلة (ح.ح) ونقلته مخابرات الجيش في راشيا الى أبلح في البقاع للتحقيق معه ومعرفة خلفيات نقل السلاح وتهريبه والضالعين به بين لبنان وسورية.
وفور شيوع الخبر توقفت شخصيات سياسية في المنطقة عند هذه الحادثة، إذ دان عضو «اللقاء الديموقراطي» النائب وائل أبو فاعور في تصريح له عبر مواقع التواصل الاجتماعي «الاعتداء الذي تعرض له فوج الحدود البري في منطقة راشيا من قبل عناصر خارجة عن القانون وأؤكد باسم أهل المنطقة وقوفهم خلف الجيش وثقتهم به لحماية أمنهم وسلامتهم متمنيا للجرحى الشفاء العاجل».
واستنكرت أمانة الإعلام في حزب «التوحيد العربي»، في بيان الاعتداء على فوج الحدود البرية في الجيش، في خراج بلدة عيحا.
وإذ دانت «هذا العمل الجبان»، أكدت وقوفها إلى جانب المؤسسة العسكرية «التي تشكل صمام الأمان في حماية الوطن والحفاظ على الأمن والاستقرار».