بيروت - يوسف دياب
ارتفع عدد الموقوفين في انفجار مرفأ بيروت إلى 21 شخصا، بعدما استجوب المحقق العدلي القاضي فادي صوان 5 أشخاص أمس، وأصدر مذكرات توقيف بحقهم، أبرزهم مدير عام النقل البري والبحري في لبنان عبدالحفيظ القيسي.
وكان المحقق العدلي استدعى إلى جلسة تحقيق عقدها أمس، كلا من القيسي، وأحد المديرين في مرفأ بيروت محمد المولى، واستجوبهما على مدى 5 ساعات في حضور وكلاء الدفاع عنهما، وممثل نقابة المحامين في بيروت المحامي يوسف لحود، ثم أصدر مذكرة توقيف بحق كل منهما، واقتيدا بعدها مخفورين إلى نظارة قصر العدل في بيروت، علما أن القيسي والمولى لم يسبق أن جرى توقيفهما على ذمة التحقيق.
وبعد الظهر استجوب القاضي صوان 3 أشخاص من التابعية السورية هم أحمد رجب، خضر الأحمد ورائد الأحمد، الذين تولوا عملية تلحيم الفجوة في أحد جدران العنبر رقم 12، قبل ساعات من وقوع الانفجار، وأصدر مذكرات توقيف بحقهم.
وينتظر أن يبدأ المحقق العدلي اليوم التحقيق مع 3 ضباط مدعى عليهم في الملف، من كبار المسؤولين في أمن المرفأ هم العميد «أنطوان.
س»، الرائد «داوود. ف» والرائد «جوزف. ن»، ويتخذ القرار المناسب بشأنهم، على أن يلي ذلك استدعاء وزراء الأشغال والمال الذين تعاقبوا على المسؤولية ما بين عامي 2013 و2020، لإخضاعهم للتحقيق ومعرفة مدى مسؤولية كل منهم على استمرار تخزين مادة «نترات الأمونيوم» لحوالي 7 سنوات في المرفأ، وعدم اتخاذ قرار بإخراجها رغم معرفة الجميع بخطورتها.