بيروت - يوسف دياب
قتل أربعة عناصر من مخابرات الجيش اللبناني ليل امس الأول، خلال مداهمة نفذتها دورية من مخابرات الجيش للقبض على خالد التلاوي، وهو قائد الخلية الإرهابية التي نفذت جريمة قتل ثلاثة شبان في بلدة كفتون، في منطقة الكورة في شمال لبنان.
وأفاد مصدر أمني بأن قوة من مخابرات الجيش «داهمت منزلا كان يتحصن فيه التلاوي مع اثنين من شركائه عرف منهما أحمد الشامي في منطقة البداوي، عند المدخل الشمالي لمدينة طرابلس، لكنهم بادروا إلى إلقاء قنبلة يدوية على سيارة تابعة للقوة المداهمة وفتح النار عليها من رشاشات حربية، ما أدى إلى مقتل أربعة عناصر للجيش هم: لؤي ملحم وأنطوني تقلا، شربل جبيلي ونهاد مصطفى، وجميعهم من منطقة عكار (شمال لبنان) التي تصنف على أنها خزان الجيش والقوى الأمنية».
وأشار المصدر إلى أن العملية «أعقبها اشتباك مسلح بين الجيش والخلية الإرهابية، التي تمكن أفرادها من مغادرة منطقة البداوي، إلا أن الجيش حدد مكان وجودها داخل بستان يقع بين منطقتي الضنية وزغرتا، وحصل اشتباك أدى إلى مقتل قائد الخلية خالد التلاوي، في حين واصل الجيش ملاحقة العنصرين الآخرين».
إلى ذلك، أفادت «الوكالة الوطنية للإعلام» اللبنانية امس بسماع دوي انفجارات وإطلاق نار بقذائف مدفعية في بعض بلدات قضاء مرجعيون، مع تصاعد الدخان داخل منطقة الجولان المحتل.
كما ذكرت الوكالة أنه سمع من داخل مزارع شبعا المحتلة دوي قذائف مدفعية ثقيلة، تردد صداها حتى قرى العرقوب وحاصبيا، مشيرة إلى أنه لم تعرف أسبابها.
وأضافت أن هذه التطورات جاءت تزامنا مع تمشيط كثيف بالرشاشات الثقيلة والمتوسطة حول المواقع المعادية داخل الأراضي اللبنانية المحتلة.