Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن التوافق اللبناني نتاج عربي وليس محلياً
الحوت لـ «الأنباء»: دور «الحوار» غير واضح وأي بند إضافي يؤدي إلى أزمة دستورية
13 مارس 2010
المصدر : الأنباء

بيروت ـ أحمد منصور
رأى عضو تكتل «لبنان أولا» النائب عماد الحوت ان دور طاولة الحوار غير واضح وانه ينبغي ان ينحصر في تقديم وجهات النظر حول الاستراتيجية الدفاعية، معتبرا ان اضافة بنود اخرى على جدول اعمالها قد تؤدي الى حصول ازمة نظامية دستورية وتشكيل مؤسسة جديدة على هامش الحكومة والمجلس النيابي، مشيرا الى ان حضور الجامعة العربية في الطاولة لا يضر لبنان شرط ان تكون عضوا مراقبا وليس عضوا مشرفا او مشاركا في القرار، معتبرا ان طريقة تشكيل الحكومة يصعّب مهمتها في مواجهة الاستحقاقات الداخلية والخارجية لوجود تناقضات داخلها في الرؤى.
وقال الحوت في حديث لـ «الأنباء»: نحن كنا من الداعين لعقد طاولة الحوار الوطني لعدة اسباب، ولكن لدينا ملاحظتين اساسيتين أولا: حول طريقة تشكيلها، فلم يكن هناك معايير واضحة للعناصر التي شكلت منها، فهناك شرائح مغيبة وكان يمكن لوجودها التوصل الى خلاصات منتجة، وثانيا: ان دور هذه الطاولة غير واضح، فهل هو استكمال للطاولة السابقة؟ وبالتالي يكون دورها محصورا بموضوع الاستراتيجية الدفاعية، او المحاولة للوصول الى استراتيجية دفاعية مشتركة ام انه ينبغي وضع جدول اعمال جديد؟
صعوبة حقيقية
وأضاف: هناك صعوبة حقيقية في الوصول الى توافق على الاستراتيجية الدفاعية، وهذا الموضوع سيأخذ وقتا وجدلا طويلا، لذلك يجب التركيز عليه للوصول الى خلاصات وعدم تشعب جدول اعمال هذه الطاولة.
وسأل الحوت: أين هم المستقلون المسيحيون الذين كان يمثلهم الوزير بطرس حرب؟ وأين المستقلون المسلمون الذين لهم تمثيلا شعبيا واسعا كالجماعة الاسلامية؟ وبالتالي هناك شرائح مغيبة وكأننا نريد العودة الى سيطرة الكتل والقوى الكبيرة على القرار في لبنان وتهميش المستقلين لأي جهة انتموا، فالجماعة لديها عدد كبير من اعضاء البلديات وتترأس بلديات عديدة، ورغم ذلك فهي غير ممثلة على طاولة الحوار وما من احد ينقل وجهة نظرها.
الجامعة العربية لا تضر لبنان
وقال الحوت: ان مشاركة الجامعة العربية في طاولة الحوار لا تضر لبنان، فلبنان عضو في الجامعة العربية، ولا ننسى ان التوافق الذي نعيشه في لبنان اليوم هو نتاج عربي وليس داخليا، فهناك تقارب سعودي ـ سوري ومساهمة عربية في ارساء الأمن والتوافق، وان وجود الجامعة ليس شرطا حتميا لقيام طاولة الحوار، فهي طاولة لبنانية ويجب ان تبقى كذلك في جوهرها.