بيروت ـ يوسف دياب
تسلم المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت القاضي فادي صوان تقرير مكتب التحقيق الفيدرالي الاميركي (أف. بي. آي)، الذي أعده فريقه الفني بنتيجة المهمة التي تولاها في مرفأ بيروت على مدى 3 أسابيع، وباشر دراسة مضمونه، رافضا الافصاح عن فحواه.
وفيما لم ينف صوان أو يؤكد المعلومات المسربة، التي تحدثت عن أن تقرير خبراء المتفجرات الأميركيين، توصل الى خلاصة مفادها أن انفجار المرفأ هو نتيجة عمل متعمد وليس حادثا عاديا.
وأشارت مصادر مواكبة للتحقيق لـ«الأنباء» إلى أن المحقق العدلي «لا يزال ينتظر تقرير الفريق الفرنسي ليبني على الشيء مقتضاه».
ولفتت إلى أن «هذه التقارير سترتب بالتأكيد خطوات يجب اتخاذها، من دون الافصاح عن ماهية هذه الخطوات».
وكشفت المصادر أن الاستجوابات التي يجريها القاضي صوان تحتاج الى بضع جلسات إضافية، ولم تستبعد «تحويل بعض الشهود من سياسيين وأمنيين إلى مدعى عليهم، وهذا الأمر رهن بتقييم إفادات عشرات الشهود».
إلى ذلك، التقى النائب العام التمييزي القاضي غسان عويدات، وفدا من أهالي الضحايا الذين قضوا بانفجار المرفأ، واطلع منه على مستجدات التحقيق في الملف.
وأوضح عويدات في بيان صادر عن مكتبه الإعلامي، أن «الاجتماع الذي حصل مع أهل ضحايا انفجار مرفأ بيروت كان وديا حيث شرح القاضي عويدات لهم كيفية مسار التحقيق واستمع الى هواجسهم».
ونفي البيان ما تردد عن أن الوفد طالب القاضي عويدات بالتنحي عن النظر بالملف.