بيروت ـ أحمد منصور
أكد عضو كتلة المستقبل النيابية النائب خالد زهرمان ان الأخطار الكبيرة التي تحيط بالمنطقة هي التهديدات الإسرائيلية، مشيرا الى ان الحركة التي يقوم بها رئيسا الجمهورية العماد ميشال سليمان والحكومة سعد الحريري من خلال زياراتهما لعدد من الدول هي لإيصال صوتنا الى كل العالم للضغط على اسرائيل للكف عن التهديدات وعدم المبادرة الى أي خطوة تهور أو شن حرب على لبنان.
وتعقيبا على التداول المستمر حول زيارة رئيس اللقاء النيابي الديموقراطي وليد جنبلاط الى دمشق قال زهرمان ان أداء جنبلاط بعد احداث مايو 2008 وصل الى مرحلة الانفصال عن تكتل 14 آذار، وهو يسعى اليوم لزيارة سورية، موضحا ان هناك بعض المآخذ على الطريقة التي يجري التعاطي معه فيها. وقال: «نحن ضد أي علاقة شخصية بين بلد وشخص، واننا نتمنى ان تكون العلاقات مع سورية هي بين دولة ودولة وعبر القنوات الرسمية لا غيرها، فجنبلاط عنده ظروفه وحيثياته، وهو يسعى لزيارة سورية وهو يعلن «انه سيقول كلاما مهما جدا وانه سيختم به جرحا كبيرا وسيكون آخر الكلام في 16 مارس المقبل». وأضاف زهرمان «اننا نتوقف عند هذا الكلام لجنبلاط فنرى انه قد يكون يريد ان يسلم الوراثة السياسية لنجله تيمور، حيث ان أداءه خلال الفترة السابقة أضر برصيده السياسي، وهناك كلام يقال انه قد يكون لفتة لسورية كي يبرأها من كل الاغتيالات لتصحيح علاقته معها». وأكد زهرمان ان جنبلاط مازال حليف الرئيس سعد الحريري على الرغم من خروجه عن 14 آذار، متمنيا على جنبلاط ان يبقى على نفس المواقف ويبقى مع خط سعد الحريري، لافتا الى ان جنبلاط كان رأس الحربة في بداية حركة 14 آذار وانطلاق ثورة الأرز والاستقلال، لذا نأمل ان يعود الى قوى 14 آذار وان يحافظ على تحالفه مع سعد الحريري وألا يهتز هذا التحالف في أي ظرف كان. واعتبر زهرمان ان التوافق السياسي بين القوى السياسية اللبنانية بدأ يصبح هشا، مشددا على ان هناك الكثير من القضايا والمواضيع لا يمكن معالجتها الا بالتوافق عليها، خصوصا على الصعيد الاقتصادي وبالنسبة لطاولة الحوار والاستراتيجية الدفاعية.