Note: English translation is not 100% accurate
كيلو يطلق «الجبهة الديموقراطية» المعارضة لتسليح الثوار
6 ابريل 2012
المصدر : باريس ـ أ.ش.أ
أعلن المعارض السوري البارز ميشيل كيلو أنه يعتزم إطلاق كيان جديد للمعارضة السورية يحمل اسم «الجبهة الديموقراطية» في الخامس عشر من ابريل الجاري من القاهرة.
ونقلت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية عن كيلو في حوار نشرته امس «إن الجبهة الديموقراطية ستضم ممثلين عن المجتمع المدني السوري من الداخل من الذين قضوا سنوات داخل السجون السورية، إضافة إلى أعداد من الشباب الذين يمثلون لجان التنسيق المحلية.. وذلك على عكس من المجلس الوطني السوري الذي يشكل من معارضين سوريين في الخارج».
وأضاف أن الجبهة الجديدة تعارض تسليح الثوار على عكس المجلس الوطني الذي يدعو إلى هذا الأمر، مشيرا إلى أن الجبهة الديموقراطية ستكون بمثابة «مجلس الحكماء» الذي سيعمل على التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية الحالية.
وعما إذا كان الحل السياسي يتضمن بقاء الرئيس السوري بشار الأسد، قال كيلو «إن السوريين لا يريدون الأسد الذي يسخر من الشعب.. لكننا نعتقد أنه لابد من حل سياسي تدريجي غير جذري حيث ان تسليح الانتفاضة من شأنه الإطاحة بالشعب وليس بالنظام».
وأكد أن التدخل الخارجي لن يؤدي إلى نهاية السلطة التي تحكم البلاد منذ 40 عاما خلافا لاعتقاد البعض في المعارضة بالخارج، مضيفا أن هناك 1.5 مليون من أفراد المخابرات والجيش والميليشيات في سورية.. وهذا النوع من القوة لا يمكن تفكيكه إلا تدريجيا، مشددا على ضرورة العمل على انضمام هؤلاء لكفاحنا من أجل الديموقراطية.
وتابع «يجب علينا أن نظهر لهم أنه قد تكون هناك بالنسبة لهم أيضا وسيلة للخروج، وعلينا أن نكون قادرين أن نقول لهم انه سيتم الحفاظ على مصالحهم، وانهم يمكن أن يلعبوا دورا في سورية الغد».
وأضح كيلو أن حزب البعث قد يلعب دورا في العملية الديموقراطية، مشددا على ضرورة الحفاظ على «الدولة في سورية».