Note: English translation is not 100% accurate
المعارضة بدأت استخدام أسلحة نوعية وصواريخ «كونكورس»
النظام يحشد قواته وعناصر حزب الله لاقتحام حي القابون.. والجيش الحر يطلق «القادسية» لتحرير شمال وغرب حلب
23 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

واصلت قوات النظام السوري هجومها الشرس على حي القابون شمال شرق دمشق لليوم الرابع على التوالي في محاولة للسيطرة عليه، في وقت بدأ ناشطو المعارضة والجيش الحر ينشرون ما قالوا انها الصور الأولى لعمليات باستخدام الأسلحة النوعية التي بدأت تصل اليهم، لاسيما في معارك حلب وادلب. وتزامن ذلك مع الاعلان عن إسقاط المزيد من طائرات النظام، فقد قالت شبكة «شام» ان النظام حشد المزيد من قواته وآلياته العسكرية ومن عناصر من حزب الله اللبناني ومن ميليشيات لواء أبو الفضل العباس، على اتستراد دمشق ـ حمص الدولي لإعادة السيطرة عليه بالكامل وهو يربط دمشق بالشمال السوري ويشكل خط إمداد استراتيجيا للنظام. وأضافت ان الآليات العسكرية (دبابات ومدرعات) قصفت كل بيوت المدنيين فلم يبق منزل مجاور للاتستراد الدولي إلا وسقطت فيه قذيفة وجريح.
وقالت ان أكثر من 21 شخصا قتلوا في الحي بينهم 3 أطفال من عائلة واحدة تم انتشالهم من تحت الأنقاض بعد قصف الحي بثمانية صواريخ أرض أرض ولأول مرة استخدمها النظام لقصف القابون الذي يضم اكثر من 35 ألف مدني وغير مجهز بملاجئ.
كما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان وناشطون ان قوات النظام تحاول اقتحام حي برزة في شرق العاصمة الذي استولى مقاتلو المعارضة منذ أسابيع على أجزاء كبيرة منه.
وطال القصف ايضا جوبر وتشرين وسقطت عدة قذائف هاون في محيط البانوراما على أوتستراد العدوي.
وامتد القصف إلى مدن وبلدات خان الشيح وعربين وزملكا وداريا ومعضمية الشام والزبداني والذيابية في ريف دمشق. وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية كما قصف الطيران المروحي مدينة قارة بمنطقة جبال القلمون واشتباكات عنيفة على أطراف طريق المتحلق الجنوبي من جهة زملكا.
بموازاة ذلك، أطلق الجيش الحر ما اسماه «معركة القادسية» للسيطرة على أحياء حلب الغربية والشمالية، حيث دارت اشتباكات عنيفة جدا بين الجيش الحر وقوات النظام في أحياء الراشدين وحلب الجديدة وعند كلية المدفعية بحي الزهراء.
وقد قال المرصد إن 13 لواء وكتيبة مقاتلة تابعة لقوات المعارضة السورية أعلنت أمس عن بدء عملية عسكرية «لتحرير الأحياء الغربية» لمدينة حلب. وهو ما أكده «مركز حلب الإعلامي» نقلا عن بيان صادر عن غرفة عمليات هيئة الأركان في حلب تعلن فيه انطلاق «معركة القادسية» التي تستهدف السيطرة على هذه الأحياء.
واوضحت «شام» ان الجيش الحر اقتحم حي الراشدين وقام بعمليات تمشيط الحي من عناصر قوات النظام وتمكن من إعطاب دبابة لقوات النظام في الحي وقتل عدد من جنوده. وقالت شام أيضا ان الحرائق اندلعت داخل مباني البحوث العلمية نتيجة استهدافها بقذائف الهاون والدبابات من قبل الجيش الحر، بعد السيطرة على 75% من حي الراشدين.
وفيما يبدو أنه دليل على بدء وصول الأسلحة النوعية للثوار، بثت صفحة «الثورة السورية ضد بشار الاسد 2011» تسجيلا مصورا لما قالت انه «تفجير دبابة T72 في مطار منغ العسكري على يد الجيش الحر بصاروخ كونكورس».
كما اعلن الناشطون عن إسقاط طائرة مروحية بالقرب من معسكر الخزانات المتواجد شرقي مدينة خان شيخون بريف ادلب، فيما أغارت طائرات الميغ الحربية على قرى القسم الشمالي من جبل الزاوية حيث تدور اشتباكات عنيفة حول معسكر الجازر شمال قرية الرامي بعد اعلان الثوار السيطرة عليه. وقام الجيش الحر باستهداف قوات النظام وجميع الحواجز من اريحا حتى بسنقول بقذائف الهاون والمدفعية اضافة الى الطريق الدولي.
الوضع الميداني كان مشابها في حمص، حيث تجدد القصف بالمدفعية الثقيلة على أحيائها المحاصرة وتركز القصف على حي القرابيص. بينما قصف الطيران الحربي على قرية الغنطو ومدن تلكلخ والرستن. كما اقتحمت قوات النظام عددا من أحياء مدينة تلكلخ وشنت دهم وحملة اعتقالات فيها.
وفي محافظة حماة، أغار الطيران الحربي على قرية الحمدانية وقصفت راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة على مدينة كفرزيتا وعلى قرى ريف حماة الشرقي كما دارت اشتباكات بين الجيش الحر وقوات النظام على أطراف مدينة مورك.