Note: English translation is not 100% accurate
«أصدقاء سورية» يتخذون «قرارات سرية» تدعم المعارضة وتحقق توازناً يجبر الطرفين على التفاوض
23 يونيو 2013
المصدر : الدوحة ـ وكالات

عقد وزراء خارجية 11 دولة من مجموعة «أصدقاء سورية» اجتماعا في الدوحة أمس لبحث المساعدات العسكرية وسواها التي يريدون تقديمها الى المعارضة.
واكد رئيس الوزراء القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني امس ان الاجتماع اتخذ «قرارات سرية» لتغيير الوضع على الارض، مشيرا الى ان تسع دول في المجموعة متفقة على الدعم العسكري من خلال المجلس العسكري للجيش السوري الحر.
وقال الشيخ حمد في مؤتمر صحافي ان الدول الــ11 اتخذت «قرارات خاصة سرية في كيفية التحرك العملي لتغيير الوضع على الارض في سورية» اضافة الى القرارات المعلنة.
وكان بن جاسم قال ان النظام السوري مصر على البقاء ولو قتل مليون سوري ودمر سورية، داعيا الى العمل على وضع حد لما يجري هناك عبر دعم المعارضة السورية.
واعتبر أن إرسال أسلحة للمعارضة السورية لمحاربة قوات الرئيس بشار الاسد هو السبيل الوحيد لانهاء الحرب الاهلية في البلاد.
وأضاف «إن القوة ضرورية لاقرار العدل وان ارسال اسلحة هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في سورية». ودعا الشيخ حمد بشكل واضح الى تسليح المعارضة، من اجل تحقيق «التوازن» على الارض واجبار النظام على التفاوض.
وبحسب المسؤول القطري، فان «القوة قد تكون ضرورية لاحقاق الحق، والتزود بالسلاح واستخدامه قد يكون الطريق الوحيد لاحلال السلام خاصة في حالة سورية»، مكررا بذلك موقف بلاده الداعم لتسليح المعارضة.
وخلص الى القول بان هذه الدعوة «نابعة من اهداف انسانية، بعد ان افسد النظام، كل الجهود الصادقة للحل السلمي».
من جانبه، قال وزير الخارجية الاميركي جون كيري ان الدول الداعمة للمعارضة السورية ستزيد دعمها السياسي والعسكري لوضع حد لـ «انعدام التوازن» على الارض مع النظام السوري.
واكد كيري في اجتماع لمجموعة الدول الـ11 الداعمة للمعارضة السورية، ان زيادة الدعم لا تهدف الى «حل عسكري» بل لتعزيز فرص الحل السلمي ودفع الطرفين باتجاه هذا الحل.
وقال كيري «ان الولايات المتحدة والدول الاخرى الموجودة هنا، كل دولة بحسب المقاربة التي تختارها، ستقوم بزيادة نطاق وحجم الدعم للمعارضة السياسية والعسكرية».
واكد كيري ان هذا الدعم يهدف الى «التمكن من الوصول الى جنيف، وللتعامل مع انعدام التوازن على الارض».
واضاف الوزير الاميركي «اود ان اشدد اننا نقوم بذلك ليس بهدف الوصول الى حل عسكري بل نقوم بذلك لنأتي الى الطاولة ونتوصل الى حل سياسي».
كما اكد الوزير كيري ان بيان مؤتمر «جنيف 1» هو الاساس الوحيد للحل السياسي المرجو في سورية.
وقبل الاجتماع اكد وزير خارجية بريطانيا وليام هيغ ان بلاده «لم تتخذ قرارا» بتزويد المعارضة السورية بالسلاح.