Note: English translation is not 100% accurate
وزير في حكومة المالكي: آلاف الشيعة مستعدون للقتال الى جانب النظام
23 يونيو 2013
المصدر : بغداد ـ رويترز

قال وزير النقل العراقي هادي العامري ان آلاف الشيعة في العراق وخارجه سيحملون السلاح في وجه من وصفهم بـ«وحوش» تنظيم القاعدة في سورية اذا تعرض الشيعة أو أضرحتهم لهجوم جديد، وقال العامري في مقابلة مع رويترز «تريدون أن نظل جالسين، الشيعة يعتدى عليهم ونحن نظل جالسين وأنتم تساعدونهم بالمال والسلاح وأميركا تساعدهم بالمال والسلاح». والعامري هو أيضا الأمين العام لمنظمة بدر وهي حركة سياسية انبثقت عن ميليشيا مدججة بالسلاح دربتها ايران، وكثير من أعضائها أفراد في قوات الأمن العراقي حاليا. وقال العامري ان الشيعة غضبوا لمقتل نحو 60 شخصا من أبناء طائفتهم على يد مقاتلين سنة في قرية بمحافظة دير الزور في شرق البلاد في وقت سابق هذا الشهر.
وأضاف «قبل أسبوع التقيت بنائب وزير الخارجية الأميركي وقلت له بصراحة نحن لا نشجع أحدا بالذهاب الى القتال، ولكن بكل صراحة اذا حدث مثل هذا التعدي الذي وقع على القرية الشيعية في دير الزور أو اذا لا سمح الله حدث تعد على مرقد زينب سوف لن يذهب واحد أو اثنان بل آلاف بل عشرات الآلاف من الشباب (الشيعة) سيذهبون ويقاتلون الى جانب النظام ضد القاعدة وضد من يدعم القاعدة»، على حد زعمه.
وتابع : بعد هذه الحادثة «مهاجمة قرية حطلة الشيعية في دير الزور» التي حصلت، آلاف الشباب الشيعي سيذهب ليقاتل، واذا 300 شاب من حزب الله اللبناني غيروا معادلة في سورية سينطلق آلاف الشباب العراقي الشيعي من هنا ليغير مئة معادلة» في اشارة الى مقاتلي جماعة حزب الله الذين تدخلوا ومكنوا قوات الأسد من استعادة مدينة القصير هذا الشهر. وكان تفجير استهدف مرقدي امامين للشيعة في مدينة سامراء العراقية عام 2006 قد أشعل شرارة أسوأ أعمال عنف طائفية بين السنة والشيعة في العراق.
وحاربت ميليشيا فيلق بدر الى جانب ايران في حربها مع العراق بين عامي 1980 و1988، وعقب الانتخابات العامة الماضية التي أجريت عام 2010 حول العامري ولاءه الى رئيس الوزراء نوري المالكي زعيم حزب الدعوة الشيعي المنافس.
وأضاف ان الشبان العراقيين المتطوعين يذهبون الى سورية عبر بيروت أو ينتقلون جوا من بغداد الى دمشق، وردا على سؤال عما اذا كانت الحكومة العراقية ترعى مقاتلين شيعة عبر الحدود، شبه العامري تدفق المقاتلين الشيعة من العراق بتدفق المسلحين السنة من تونس وليبيا ومصر وبعض الدول العربية الأخرى.
وقال «الحكومة العراقية ليس لها دخل. مثلما هم يقولون ان الحكومة التونسية والليبية والمصرية لا تدري.. أيضا نحن في الحكومة العراقية لا ندري»، وأضاف ان الموقف الرسمي للدولة هو أنها لا ترعى المقاتلين العراقيين قائلا «انهم يذهبون لحماية مقدساتهم».