Note: English translation is not 100% accurate
الأردن ينفي تدريب معارضين سوريين
23 يونيو 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات
أكدت صحيفة لوس انجيليس تايمز ان عناصر من وكالة الاستخبارات المركزية (سي آي ايه) والقوات الخاصة الاميركية يدربون «منذ أشهر» مقاتلين من المعارضة السورية، أي منذ ما قبل إعلان البيت الابيض عزمه زيادة مساعدته العسكرية للمعارضة.
لكن رئيس الوزراء الاردني عبد الله النسور نفى الخبر وقال خلال لقائه مجموعة من الصحافيين بينهم مراسل وكالة فرانس برس «لا توجد أي تدريبات لقوات من المعارضة السورية في بلدنا».
واضاف «نحن لا نتعامل مع السوريين الموجودين على اراضينا الا كلاجئين، لذلك ليس لدينا أي تدريبات».
واوضح «اذا كان هناك تعاون (مع مواطنين سوريين) فهو (في اطار) ادارة المخيمات».
واكد النسور ان «سياستنا معروفة والعالم كله يعرف موقفنا وهو عدم التدخل بالاحداث الجارية في سورية».
وأكد، أن بلاده لا تأذن لأحد التدخل في سورية عبر أراضيها، موضحا أن وجود 700 جندي أميركي في المملكة ليس المقصود منه الإعداد لحرب على سورية.
وقال، «نحن ضد التدخل الأجنبي في سورية، و(ضد) شن ضربات جوية على سورية انطلاقا من الأراضي الأردنية»، مؤكدا أن بلاده «لن تتدخل في الأزمة في هذا البلد، ولا تأذن لأحد التدخل في سورية عبر أراضينا».
وكانت الصحيفة قالت استنادا الى مسؤولين أميركيين وآخرين في المعارضة السورية المسلحة ان هذه التدريبات التي تجري منذ العام الماضي في قواعد في تركيا والاردن تتناول كيفية استخدام أسلحة مضادة للدروع وأخرى مضادة للطائرات.
وهذه التدريبات التي اقتصر الحديث عنها حتى الساعة على شائعات تتناقلها وسائل الاعلام، بدأت بحسب لوس انجيليس تايمز في نوفمبر 2012 في قاعدة عسكرية اميركية في جنوب غرب الاردن.
وأشارت الصحيفة الى ان فترة التدريب تمتد على مدى أسبوعين ويشارك فيها ما بين 20 الى 45 مقاتلا معارضا.
وقال محللون ان واشنطن لن ترسل أسلحة ثقيلة ومتطورة الى المعارضين السوريين بل ستزودهم بأسلحة خفيفة لن تكون كافية على تغيير مجرى النزاع. تاريخيا اشتهرت الـ «سي آي ايه» بقيامها سرا بتدريب وتسليح متمردين في العديد من النزاعات حول العالم، وذلك بدعم من قوات خاصة اميركية.
ورفضت الـ «سي آي ايه» والبيت الابيض التعليق على هذه المعلومات.
وأوضحت لوس انجيليس تايمز نقلا عن قيادي في المعارضة السورية في محافظة درعا ان التدريبات التي يخضع لها عناصر من الجيش السوري الحر تشمل رشاشات من عيار 14.5 ملم مضادة للدبابات وصواريخ مضادة للدبابات وأسلحة مضادة للطيران من عيار 23 ملم.
وتابع هذا القيادي ان «الذين يعملون في الـ «سي آي ايه»، نجلس معهم ونتحدث اليهم خلال فترات الاستراحة من التدربيات أو بعدها ويحاولون الحصول على معلومات عن الوضع».