Note: English translation is not 100% accurate
شحادة يعلن اللجوء إلى بلجيكا «هرباً من القتل»
28 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ وكالات

فاجأ النائب في البرلمان السوري شريف شحادة، والمعروف بدفاعه المستميت عن النظام السوري، المؤيدين والمعارضين، باعلانه نبأ فراره الى بلجيكا مصطحبا معه عائلته هربا من التهديدات بقتله. وعزا شحادة طبقا لما أعلن بنفسه في مقابلة تلفزيونية على شاشة قناة «الغد العربي»، قرار هروبه من سورية بعد تأكيده مرارا أنه باق فيها، إلى خشيته من الاغتيال، بسبب تهديدات بالقتل له ولعائلته بعد مقتل سائقه وتفجير سيارته.
وشرح شحادة، خلال مداخلة تناقلها معارضون سوريون على الانترنت في برنامج «المنبر السوري»، أن سبب وجوده في بروكسل هو «محاولات من جبهة النصرة والمجموعات المسلحة لقتلي وقتل أولادي، وسيارتي تم تفجيرها وقتل مرافقي» كما قال.
ورغم انكاره المتكرر لما يقوم به النظام السوري من قصف وهجمات بحق المدنيين، قال البرلماني السوري «أليس هذا عيبا في حق السوريين أن يتقاتلوا في عام 2013 وأن يأتي الأجنبي من خارج سورية ليقتلنا؟»، ولما سأله مقدم البرنامج موسى العمر «هل يعني هذا أنك اخترت بلجيكا كوطن نهائي؟»، فأجاب «أنا لا أختار إلا سورية وطنا لي.. ستبقى سورية هي الملاذ الأول والأخير لكل مواطن سوري»، لكنه لم يوضح ما إذا كان سيبقى في العاصمة البلجيكية حتى نهاية ما يجري في سورية. ورأى محللون أن مغادرته دليل على أن النظام لم يعد قادرا على حماية المقربين.
واستطرد قائلا «لقد ضاقت الدنيا بجميع السوريين، وما حصل شجع المجموعات الإرهابية التي جاءت من خارج سورية لتقتل السوريين».
يذكر أن شحادة هو ثاني شخصية مقربة من النظام خلال هذا الأسبوع بعد قدري جميل الذي أعلن عن اختياره لموسكو مع عائلته للاستقرار فيها.
ووفقا لـ «العربية.نت»، فإن شحادة له 3 أشقاء: رفيق ووفيق ومعين، وهو علوي من قرية الشراشير بريف جبلة على الساحل السوري، وكان حتى العام 2000 قائد كتيبة حراسة للرئيس الراحل، حافظ الأسد، ثم تم نقله للأمن السياسي، وبعدها عاد للحرس الجمهوري، ثم أصبح رئيسا للأمن العسكري في طرطوس، والفرع 293 شؤون الضباط بالذات.
وفي صفحته بموقع «فيسبوك» التواصلي، هو صحافي وإعلامي أيضا. وتم انتخابه لعضوية مجلس الشعب (البرلمان) العام الماضي، وكان مقربا جدا من النظام الذي لم يترك مناسبة الا ودافع عنه كمستميت بحسب «العربية.نت».