Note: English translation is not 100% accurate
أبرز المجموعات المقاتلة ترفض «جنيف 2»: خيانة تستوجب المحاكمة
28 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم ـ أ.ف.پ
عبرت حوالي 20 مجموعة سورية إسلامية معارضة مقاتلة عن رفضها القاطع لمؤتمر السلام «جنيف ـ 2» الذي تدعو الولايات المتحدة وروسيا الى عقده للتوصل الى حل سياسي للأزمة في سورية.
وأعلنت هذه المجموعات المسلحة في بيان تلاه مساء أمس الأول زعيم كتيبة صقور الشام احمد عيسى الشيخ «نعلن ان مؤتمر جنيف ـ 2 لم يكن ولن يكون خيار شعبنا ومطلب ثورتنا».
وأضافت هذه المجموعات التي ينتمي بعضها الى الجيش السوري الحر، انها تعتبر جنيف ـ 2 «حلقة في سلسلة مؤامرات الالتفاف على ثورة الشعب في سورية وإجهاضها». وحذرت من ان حضور المؤتمر سيعتبر «متاجرة بدماء شهدائنا وخيانة (...) تستوجب المثول أمام محاكمنا».
وأكدت هذه الفصائل ان «أي حل لا ينهي وجود الرئيس السوري بشار الأسد بكل أركانه ومرتكزاته العسكرية ومنظومته الأمنية ولا يقضي بمحاسبة كل من اشترك في ممارسة إرهاب الدولة سيكون حلا مرفوضا جملة وتفصيلا».
وبين الموقعين على البيان كتائب «لواء التوحيد» و«أحفاد الرسول» و«أحرار الشام» و«صقور الشام». وزاد هذا البيان من ضبابية مصير المؤتمر الذي تردد أن الموفد الأممي الأخضر الإبراهيمي سيتجه الى طلب تأجيله الى ديسمبر المقبل بدلا من نوفمبر.
وفي هذا السياق، يصل الإبراهيمي إلى دمشق اليوم في إطار جولته الإقليمية تحضيرا للمؤتمر، حسبما أفاد مصدر حكومي سوري وكالة فرانس برس أمس.
وأشار المصدر الى ان زيارة الإبراهيمي «قد تستمر يومين» يعقد خلالها لقاءات مع المسؤولين السوريين للتوصل الى حل للازمة السورية بمشاركة ممثلين للنظام والمعارضة، في إشارة الى المعارضة الداخلية التي تعمل بموافقة النظام السوري.
وكان الرئيس السوري بشار الأسد استبق زيارة الموفد الدولي وطلب منه «عدم الخروج عن إطار المهام» الموكلة إليه، داعيا إياه إلى التزام الحياد.
ورأى الأسد في آخر مقابلة إعلامية له ان مهمة الإبراهيمي تقضي بأن «يخضع فقط لعملية الحوار بين القوى المتصارعة على الأرض».