Note: English translation is not 100% accurate
الجيش الحر يدمر مقراً لحزب الله في السيدة زينب والنظام يقتحم أجزاء من «الوعر» الحمصي المكتظ بالنازحين
28 أكتوبر 2013
المصدر : عواصم - وكالات

تضارب معلومات حول السيطرة على اليعربية أعلن الجيش الحر أمس أن قواته خاضت اشتباكات عنيفة في مدينة السيدة زينب مع قوات النظام السوري تدعمها قوات من «حزب الله اللبناني ولواء أبوالفضل العباس».
وذكر الجيش الحر في بيان أن قواته دمرت «أحد مقرات حزب الله في السيدة زينب» التي تقع على بعد حوالي 10 كم جنوب دمشق، مشيرا إلى تعرض مخيم اليرموك جنوب العاصمة ومعضمية الشام وداريا إلى قصف عنيف براجمات الصواريخ.
من جهته، قصف الطيران الحربي التابع للنظام مدن زملكا وعربين ويبرود وقصفت راجمات الصواريخ ومدفعيته الثقيلة مدن معضمية الشام وداريا والزبداني والنبك وزملكا وعلى عدة مناطق بالغوطة الشرقية.
في هذه الأثناء، صعدت قوات النظام السوري المدعومة بالميليشيات المسلحة في القرى الموالية لها عملياته ضد سكان حي الوعر الذي يقطنه معظم النازحين من الأحياء الأخرى لحمص. وقالت لجان التنسيق وشبكة «شام» الإخبارية إن المسلحين الموالين للنظام والمعروفون بـ«الشبيحة» احتلوا عددا من الأبراج في الحي وقاموا بقصف المدنيين ما أدى لمقتل شخصين وسقوط عدد من الجرحى. وقالت تنسيقية الحي إن اشتباكات عنيفة جرت في الجزيرة السابعة رافقها قصف واحتلال الجيش لبرج الرفاعي قبل أن يتمكن مقاتلو المعارضة من استرجاعه، لكن القصف تواصل على الجزيرة السابعة من الحي وامتد إلى الجزيرة الثامنة. بدورها أكدت شبكة شام الإخبارية، أن الجيش الحر تمكن من أسر عدد من عناصر قوات النظام بالقرب من بلدة الشميطية بريف ديرالزور إضافة إلى قيامه باستهداف معاقل هذه القوات بقذائف الهاون في مبنى الإطفائية ومدرسة «عبد الفتاح السوعان» في حي الموظفين بمدينة دير الزور. وفي محافظة درعا وبعد سيطرة ثوار المعارضة على مدينة طفس، قصف الطيران الحربي وراجمات النظام مدينة إنخل وبلدة عتمان وقصف عنيف بالمدفعية الثقيلة على مدن وبلدات عتمان وطفس ومحجة وبصرى الشام ونوى والنعيمة وكذلك أحياء طريق السد ومخيم درعا ودرعا البلد وطريق ومخيم درعا وسط اشتباكات عنيفة في حي المنشية ومدينة بصرى الشام.
من ناحية أخرى، أكدت لجان التنسيق المحلية أن طائرات النظام السوري شنت غارة جوية على مدينة اليعربية في الحسكة مستخدمة في ذلك المجال الجوي العراقي.
وذكرت قناة «العربية» الإخبارية أمس أن هذه الغارة تأتي في وقت تضاربت فيه الأنباء حول السيطرة على معبر اليعربية الحدودي مع العراق، فبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن المقاتلين الأكراد سيطروا على المعبر، فيما يؤكد الجيش الحر تواصل الاشتباكات مع قوات كردية فيه.
لكن المرصد قال إن وحدات حماية الشعب الكردي كانت تسيطر بشكل كامل منذ فجر أمس الأول على معبر بلدة اليعربية الحدودي مع العراق وعلى معمل الإسمنت ومنطقة السوق الحرة ومقر شركة نفطية والمزارع المحيطة في بلدة اليعربية.
ونقل عن مصادر موثوقة في اليعربية نفيها عن «مشاركة القوات الحكومية العراقية في قصف المعبر أو البلدة أو دخول قوات من البيشمركة الكردية إلى اليعربية». على صعيد آخر، طالب الجيش التركي أمس بإغلاق أحد المعابر الحدودية مع سورية بعد أن تحول إلى ممر آمن لدخول وخروج عناصر حزب الاتحاد الديموقراطي الذراع اليمنى لحزب العمال الكردستاني المحظور في تركيا.
وقالت صحيفة «حرييت» التركية في موقعها على شبكة الإنترنت إن رئاسة الأركان التركية طلبت من وزارة الدفاع الإسراع في إغلاق معبر «شان يورت» الحدودي مع سورية والقريب من محافظة «مردين» جنوب البلاد وذلك بعد ورود معلومات تؤكد أن المعبر تحول إلى ممر آمن لعناصر حزب الاتحاد الديموقراطي.