بيروت ـ ندى مفرج سعيد
حشد تلفزيون ابوظبي صباح الاثنين الماضي في بيروت كل طاقاته لتأمين تغطية إعلامية عربية، جاءت لافتة لمسلسله الرمضاني التلفزيوني «ذاكرة الجسد» للكاتبة الجزائرية ـ اللبنانية أحلام مستغانمي، والذي تحول بصعوبة الى الشاشة، المؤتمر الذي حضره السيناريست ريم حنا ومخرج العمل نجدت أنزور والممثل جمال سليمان ومشتركة «ستار اكاديمي» امل بوشوشة إضافة الى كريم سركيس المدير التنفيذي للإذاعة والتلفزيون في شركة «أبوظبي للإعلام» وأيضا كاتبة الرواية احلام مستغانمي التي كانت كلمتها الأولى في المؤتمر والتي جعلت من كل الكلمات الأخرى فاصلة في نصها ورسالتها.
مستغانمي التي بدا عليها التعب قليلا، أشارت الى انها أقنعت نفسها بأن الاحتفاء ليس بها وإنما بـ «ذاكرة الجسد» التي مضت 17 سنة على كتابتها وقالت: كلما أردت ان أترك العمل خلفي، وجدته أمامي، وقضيت 4 سنوات في كتابتها وما بقي من عمر قضيته في الدفاع عنها، مع اننا نكتب رواياتنا لتدافع عنا.
وشكرت احلام مستغانمي الفنان المصري نور الشريف لأنه أول من تكلم عن تحويل الرواية الى عمل تلفزيوني.
أما الكاتبة ريم حنا فأكدت انها وافقت على العمل لارتباطه باسم احلام مستغانمي وبنجدت أنزور وأشارت الى انها لم تكن تتوقع ان يكون تحويل عمل أدبي الى مسلسل تلفزيوني بهذه الصعوبة، معتبرة الرواية كنزا من اللغة.
أما المخرج نجدت أنزور فأشار الى ان أسرة العمل متسلحة بجماهيرية الرواية التي باعت حوالي 3 ملايين نسخة، وهو استثناء نادرا ما يحصل حيث انه للمرة الأولى سيدخل عمل جزائري له قيمة قومية الى منزل المشاهد العربي، معتبرا ان الشاشات تمتلئ بالأعمال التافهة التي تتكلم عن الحارات الشامية.