Note: English translation is not 100% accurate
فالح العجمي: طموحي أن أصبح مقدم برامج مشهوراً
17 يونيو 2007
المصدر : الانباء
مفرح الشمري
فالح العجمي، مقدم برامج شاب استطاع لفترة ان يجذب المشاهدين لتلقائيته في تقديم برامجه سواء في تلفزيون الكويت او قناة «الراي» الفضائية، وذلك لتمتعه بثقافة عالية بالإضافة الى عشقه التقديم منذ نعومة اظافره، حيث كان من ضمن فريق الإذاعة المدرسية من مرحلة الروضة وحتى المرحلة المتوسطة، وهذا الأمر اعطاه ثقة كبيرة في متابعة كل صغيرة وكبيرة تحدث في الإعلامين العربي والعالمي.
العجمي زار «الأنباء» فكان هذا الحوار الذي كشف من خلاله جديده بعد ان تلقى العديد من العروض الإعلامية من عدد من القنوات الفضائية المشهورة، الى التفاصيل:
بعد النجاح اللي حققته في الفترة الماضية، شنو مشاريعك المقبلة؟في البداية احب ان اقول ان النجاح الذي حققته في الفترة الماضية سواء في تلفزيون الكويت او قناة «الراي» الفضائية هو بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بفضل الدعم والتشجيع من اسرتي وتحديدا والدي الذي كان معي خطوة بخطوة وايضا دعاء والدتي لي دايما حتى وصلت لما هو عليه الآن وأيضا لا أنسى تشجيع اصدقائي وخصوصا «ضاري وعبدالله» اللي دايما يطلبون مني ان اقدم الأفضل في برامجي التلفزيونية، اما بالنسبة لمشاريعي المقبلة فأنا حاليا تلقيت العديد من العروض من قبل بعض القنوات منها «دبي» و«الوطن»، وسأدرس هذه العروض دراسة وافية وكافية فإذا كانت تلائم طبيعتي فسأوافق عليها.
ليش طلعت من تلفزيون الكويت؟لأني ابحث عن التميز مع العلم ان المسؤولين في تلفزيون الكويت لم يقصرا مع احد، وأشكر كل من وقف معي في بداية طريقي.
هالسبب خلاك تروح حق قناة «الراي»؟بصراحة لقيت كل اهتمام في «الراي» وخصوصا من مخرج برنامجي اياد الباشا اللي احب اوجه له تحية على تعامله الراقي معي وكذلك لا انسى اسامة الشيخ الذي كان من أكثر الناس اللي شجعوني وساندوني في هذه القناة اللي طلعت منها بقناعة تامة دون مشاكل.
ليش طلعت منها؟لأني قدمت فيها ما فيه الكفاية، وأحب ان اجدد نفسي مع قناة ثانية خاصة بعد الســـمــعــة الطـــيــــبة التي احظـــى فيـــها عنـــد المشاهدين.
فالح شنو طموحك؟طموحي بأني اصير مقدم برنامج مشهور مثل المذيع نيشان والعالمية اوبرا وينفري ولارا سبنسر، وهذا الامر ليس مستحيلا مادامت الرغبة موجودة عندي وبفضل الله ثم دعاء الوالدين سأصل لما اريده بإذن الله.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )