Note: English translation is not 100% accurate
أحمد الموسوي: حرية الإعلام أفضل عندي من قيود التمثيل والغناء
28 يونيو 2007
المصدر : الانباء
عبدالحميد الخطيب
المذيع الشاب احمد الموسوي يحلم منذ صغره بالتقديم، لذلك كان يشاهد البرامج الكثيرة فهو عاشق للميكروفون وكأنها موهبة كانت تحتاج الى من يكتشفها حتى جاءته الفرصة ودخل قناة «الراي» واستطاع ان يفرض نفسه في برنامج تعاقبت عليه وجوه كثيرة من المذيعين الذين يشقون طريقهم حاليا في الفضائيات الأخرى انه برنامج «رايكم شباب» الذي انطلق منه الموسوي ليضع له جماهيرية لم يكن يتوقعها ولمسها في حب الناس له. يحب بجانب التقديم الغناء حيث يعتز بما قاله له سلطان الرومانسية عبدالله الرويشد الذي أثنى على صوته مما أهله ليغني احدى مقدمات المسلسلات الجديدة التي ستعرض في شهر رمضان المقبل ورغم موهبته يخاف من مجال التمثيل. «الأنباء» التقت الموسوي ليدور معه هذا الحوار:
حدثنا عن بدايتك لدخول التقديم؟لقد أحببت التقديم منذ كنت صغيرا، حيث كنت أهتم بمشاهدة البرامج المختلفة على التلفزيون وكنت أحلم بان أكون مكان المذيع الذي يقدم الحلقات التي كنت أشاهدها وأقدمها بطريقتي الخاصة.
هل حققت طريقتك الخاصة في قناة «الراي»؟الحمد لله كثيرا مما كنت أحلم به تحقق عبر تلفزيون «الراي»، والمهم اني استطعت الوصول الى قلوب الناس من خلال برنامج شبابي يشاهده الكبير والصغير، وأعتبره انطلاقتي وهو برنامج «رايكم شباب» ومن خلالكم أعبر عن سعادتي الكبيرة بأن أكون احد اعضاء هذا البرنامج الذي يشاهده الكثير من المشاهدين ليس في الكويت فقط وإنما في الوطن العربي كله.
ألن تقدم برنامجا منفردا؟قريبا سيكون هناك برنامج، حيث ان هناك تشجيع من القائمين على قناة «الراي» في ان أطرح فكرة لبرنامج اقدمه بمفردي وأتمنى ان أجد فكرة تكون جديدة ويحبها الناس.
ما الأفكار أو البرامج التي يمكن ان تقدمها منفردا؟احب تقديم عدة برامج خاصة التي تهتم بفئة الشباب التي أنا منها، فقد اقدم برنامجا ترفيهيا أو منوعا فنيا ورياضيا وموسيقيا، لأني أجيد التعامل مع هذه البرامج وتفاعل الناس معها كبير.
الن تقدم برامج حوارية؟قد أقدم، خاصة اذا كانت تناقش قضايا هامة تمس المجتمع وخاصة علاقة الإنسان بوالديه الذين هم ركيزة المجتمع، وأنا أستأنس حينما تتصل علي امرأة كبيرة بالسن وأحاول أن أطيل الحديث معها لأني احب كبار السن وأهتم بقضاياهم.
لكن يقال عنك انك مغرور ولست عطوفا؟هذا الكلام غير صحيح، فقد يكون هدوئي هو سبب إحساس الناس بأني مغرور وربما خجلي وهذه طبيعتي، والحمد لله علاقتي بالجميع جيدة وأكن للجميع الحب والتقدير ولست مغرورا.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )