Note: English translation is not 100% accurate
جمانة مراد: لا أعرف الفشل وتغريني أدوار المرأة القوية
15 يوليو 2007
المصدر : الانباء
دمشق - هدى العبود
جمانة مراد، واحدة من فنانات سورية الجميلات، والموهوبات، فقد استطاعت خلال سنوات قليلة ان تصعد الى سلم النجومية بفضل حضورها اللافت، واختيارها الجيد للأدوار، وهي لم تكتف بالدراما السورية كنجمة أولى، بل تعدتها الى عاصمة الفن العربي، وصارت واحدة من نجمات السينما المصرية والتلفزيون، الأكثر انتشارا بين قريناتها العربيات، والأكثر أجرا، وبعد عودتها من القاهرة أخيرا. كان هذا اللقاء السريع مع الفنانة جمانة مراد حيث سألناها في البداية عن آخر أخبارها الفنية على الصعيد التلفزيوني والسينمائي فقالت:يبدو ان هذا العام سعد علي فقد انتهيت قبل شهرين من تصوير مشاهدي في فيلم «الشياطين» مع المخرج شريف منير ودوللي شاهين وخالد زكي وباسل خياط واخراج احمد ابو زيد وتدور احداث الفيلم في اطار اكشن بوليسي، وتم تصويره بين شرم الشيخ والمتحف المصري ومنطقة العين السخنة.
كما شطبت على دوري بفيلم آخر بعنوان «لحظات انوثة» مع علا غانم وخالد الصاوي وهو من تأليف هاني عيسى واخراج مؤنس الشوربجي، وبعد فترة سأبدأ في تصوير دوري الجديد بالمسلسل التلفزيوني المصري «ساعة عصاري»، قصة د.عمرو عبدالسميع وسيناريو وحوار ماجدة خيرالله واخراج محمد حلمي ويشاركني في البطولة: أحمد خليل وأحمد توفيق ونهال عنبر، وفي سورية شاركت في مسلسل «يوم الخميس الساعة التاسعة» مع المخرج رضوان شاهين، ووقعت عقدا للمشاركة في مسلسل تلفزيوني جديد بعنوان «ناين ون ون» 911 ومن المقرر ان يخرجه اللبناني ميلاد الهاشم ويشارك في البطولة: شهاب حاجية وفرقة مسك الكويتية وبعض الوجوه الجديدة.
تدور أحداث «ناين ون ون» حول مجموعة من الشباب الخليجيين الذين يسافرون الى أميركا ليتعلموا اللغة الانجليزية لاستكمال دراستهم الجامعية إلا أن هؤلاء الشباب تحدث لهم بعض المفارقات الاجتماعية اثناء وجودهم هناك.
كما يلقي المسلسل الضوء على أحداث سبتمبر والتي غيرت صورة العرب الجميلة وشوهتها لتصبح قبيحة حيث اطلق على العرب والمسلمين أنهم ارهابيون.
ما الفرق برأيك بين الوقوف أمام كاميرا السينما وكاميرا التلفزيون؟في الواقع، أنا تعودت خلال السنوات العشر الماضية ان اقف أمام كاميرا التلفزيون ومع الوقت وكثرة التجارب صار الأمر عاديا بالنسبة لي، ولكن الأمر اختلف عندي عندما وقفت لأول مرة أمام كاميرا السينما في فيلم «الشياطين» الذي صورته في القاهرة فأحسست برهبة شديدة وهيبة لم أعهدها في كاميرا التلفزيون، وقد يعود ذلك الى مكانة السينما ودورها الرائد في الفن والتذوق، ولكن بعد عدة مشاهد بات الأمر عاديا بالنسبة لي، وزالت الرهبة واديت دوري بشكل جيد، حيث لعبت شخصية فتاة متحررة تصنع كل ما يحلو لها، دون خوف من اي رادع آخر، وعليه أؤكد ان التمثيل أمام كاميرا التلفزيون يختلف كليا عن التمثيل أمام كاميرا السينما فالمسؤولية تجاه الاخيرة تكون أكبر والدقة في أداء الدور مطلوبة أكثر في السينما، على عكس التلفزيون.
يلاحظ ان معظم أدوارك تتميز بشخصية المرأة القوية، فهل تجدين نفسك في هذه الأدوار اكثر من غيرها؟بصراحة، هذه الأدوار تغريني أكثر من ادوار المرأة الضعيفة والمستسلمة والمغلوبة على أمرها، ولهذا اعرض عن قبول مثل هذه النماذج النسائية، لأنني ببساطة شديدة لا أجد نفسي فيها، وفي المقابل اجد نفسي ميالة لنماذج المرأة القوية والفاعلة.
ما السبب في إعراضك عن القبول بالعمل في أكثر من عرض مسرحي مصري كان آخرها «بلقيس»؟بالرغم من حبي وعشقي للعمل في المسرح، ولكنني الآن غير مهيأة لذلك فأنا الآن متفرغة فقط للسينما والتلفزيون وقد يكون لي تجارب في مواسم مقبلة ان شاء الله وهو مشروع مؤجل.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )