Note: English translation is not 100% accurate
جيني أسبر: عانيت كثيراً بسبب ضعفي باللغة الفصحى
31 أغسطس 2007
المصدر : الانباء
دمشق - هدى العبود
جيني اسبر، فنانة سورية، دخلت الدراما التلفزيونية عن طريق الاعلانات، واستطاعت خلال فترة قصيرة ان تثبت قدميها وبقوة في الدراما التلفزيونية السورية، من خلال اسلوبها الخاص الذي اتبعته في تمثيل ادوارها، الامر الذي ميزها من زميلاتها السوريات، خاصة انها خريجة المعهد الرياضي، وتمارس الرقص والغناء، وتمتلك اطلالة رائعة. «الأنباء» التقت جيني فكان الحوار الذي تحدثت فيه عن جديدها، حيث قالت: شاركت هذا العام في عدة أعمال تلفزيونية، كانت متميزة في الدراما السورية لهذا الموسم لعل في مقدمتها مسلسل «سقف العالم» للمخرج المبدع نجدت أنزور والكاتب وليد سيف، حيث لعبت دور الاميرة الاسكندنافية «بادراسيل» ويمتاز هذا الدور بالرومانسية، حيث تقع هذه الاميرة في حب المحارب «بيوليف» قائد المحاربين الـ 13 الذي يقضي على آكلي لحوم البشر، فتنشأ بينهما قصة حب منذ الطفولة، وأترك التفاصيل الاخرى لحين عرض هذا المسلسل في رمضان المقبل.
وزادت: في مسلسل «جريمة بلا نهاية» للمخرج نبيل شمس والكاتب طارق برنجكجي أجسد دور فتاة اسمها «أحلام» مصابة بعقدة تحاول مع صديقها «وائل» تجاوز المصاعب التي تحيط بهما، كما انتهيت أيضا من تصوير دور جميل في مسلسل ثالث من اخراج رشا شربتجي بعنوان «حادثة على الطريق»، وبعد ذلك سألناها:
ما الدور الذي شكل لك علامة في مسيرتك الفنية حتى الآن؟بصراحة، تم ذلك في مسلسل «حاجز الصمت» حيث أديت فيه دور فتاة مصابة بمرض مميت، الامر الذي يجعلها تقلب مفاهيمها عن الحياة بشكل تام، وهذا الدور كان من النوع الذي اميل لتمثيله لأنه صعب وغير تقليدي، ويتيح للممثل أن يُظهر شيئا من قدراته، عكس الادوار السابقة التي شاركت بها، حيث تركز معظمها حول البنت الدلوعة والحلوة والمتبرجة دائما.
جمالك الى أي حد خدمك؟بالنسبة لعروض الازياء، فقد خدمني هذا الجمال كثيرا، وفتح لي الطريق واسعا، لأن عروض الازياء تعتمد كليا على جمال الشكل عند الفتاة.
ولكن بالنسبة للتمثيل، كانت سلبيات الجمال أكثر من ايجابياته، لأن بعض المخرجين الذين تعاملت معهم نظروا الي كفتاة فارغة وذات مظهر خارجي جميل ليس أكثر، وبالتالي لا أملك الخبرة الكافية في التمثيل، الا ان هذه النظرة اخذت تتغير بعد العديد من التجارب، فأصبحت أملك الخبرة والارادة.
ما الصعوبات التي واجهتك في بداية احترافك للتمثيل؟أهم تلك الصعوبات «اللغة العربية»، فقد كانت لغتي ضعيفة نوعا ما لأنني عشت سنوات طفولتي ومراهقتي في «أوكرانيا» ووالدتي أوكرانية الاصل، ولهذا كنت أجيد فقط اللهجة العامية، أما الفصحى فكانت صعبة علي، وقد عانيت كثيرا في مسلسل «الحجاج» حيث كان الحوار باللغة الفصحى فاضطر مخرج العمل ان يختصر الكثير من حواراتي لأن أخطائي كانت كثيرة، ولكنني أخذت أتعب على نفسي، وأتدرب على اللغة الفصحى على ايدي أساتذة مختصين.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )