Note: English translation is not 100% accurate
ماريا: «رجعت تاني» نقطة تحول في حياتي ومن حقهم مهاجمتي
14 أكتوبر 2007
المصدر : الانباء
القاهرة - محمود أحمد
ملأت العالم العربي ضجيجا حينما ظهرت على شاشات الفضائيات لأول مرة وهي تجلس شبه عارية في بانيو مملوء باللبن في كليب أغنية «العب»، وأثارت ضدها وسائل الاعلام ولقبوها بـ «ماريا كورن فليكس»، لأنها كانت تأكل كورن فليكس في الكليب، ثم لم تلبث ان عادت مرة اخرى لتقف على التورتة في عيد ميلادها وتتسرب صورها وتواصل الصحافة هجومها عليها، لتختفي فترة ثم تعود من جديد في شكل تقول عنه انه أكثر احتراما، وبعيد عن الاثارة.
انها المطربة الارمنية ماريا التقتها «الأنباء» أثناء مشاركتها بالغناء في حفل افتتاح مسابقة «مستر ايجيبت»، لتكشف لنا عن الكثير من اسرارها وحكايتها مع المخرج جاد شويري.
ما رأيك في المشاركة بمسابقة «مستر ايجيبت»؟سعيدة جدا بذلك، فقد اتصل بي المسؤولون في قناة «ميلودي» وطلبوا مني المشاركة بالغناء، ووافقت على الفور، حيث ان الجميع في ميلودي أصدقائي وتربطني بهم علاقة جيدة، كما أنني أرى تلك المسابقة فكرة جريئة ومتميزة وأنا أحب الجراءة والتميز.
الكثيرون لا يعلمون كيف بدأت ماريا مشوارها الفني، أخبرينا عن بدايتك الفنية؟منذ صغري كان كل اهتمامي بالموسيقى والغناء، وكانت والدتي شاعرة ووالدي فنانا، ولكنني درست شيئا بعيدا عن الفن، فقد تعلمت ادارة الاعمال والتسويق. أما عن بدايتي الفنية فقد عملت في سن الـ 13 كموديل مع أكثر من وكالة متخصصة في ذلك المجال، وظهرت في الكثير من الاعلانات التي حققت نجاحا كبيرا.
وعندما بلغت الـ 17 عاما مثلت لبنان في مالطا خلال مسابقة الجمال بآسيا، وفزت بلقب «ميس بكيني آسيا 2002»، وظهرت لأول مرة على المسرح من خلال مسابقة «ميس سمر 2003».
أما الغناء فقد كان حلما يراودني، ولم يهدأ لي بال حتى نجحت في اصدار أول ألبوم لي عام 2004 بعنوان «العب» الذي استغرق عامين لإعداده.
لماذا صرحت بأنك ستغنين لسيدة الغناء العربي أم كلثوم، ثم نفيت ذلك؟ هل تريدين صنع فرقعة اعلامية فقط؟لست أنا من يفعل فرقعات اعلامية، بل الصحافيون هم من يفعلون ذلك، فلست ادري من قال انني سأغني لأم كلثوم، لكن ما حدث اني تدربت على أغانيها والصحافيون شاهدوني فتخيلوا أنني سأغني لها، فكل صحافي يريد عمل سبق اعلامي على حساب الفنانين والفنانات. وللعلم أنا أعرف تماما ان هناك فرقا كبيرا بين صوتي وصوت أم كلثوم ولا أجرؤ على غناء أغنياتها، فهي تمتلك صوتا قويا، أما أنا فصوتي جميل، ولكنه ليس قويا.
ولكن البعض هاجمك بسبب ذلك الالبوم وتحديدا بسبب الكليب؟من حق الجميع أن يهاجمني ومن حقي أن أفعل ما أريد، فأنا لا ارى ان ما اقدمه يعد عيبا، ومادام شكلي جميلا فلماذا أخفيه، فالغناء أصبح يعتمد على الصوت والصورة بفضل انتشار الفضائيات، ولماذا يقبل البعض ذلك في الاغاني الاجنبية ويشاهدها ولا يقبله في الاغاني العربية؟
ويضايقني هجوم النقاد واكثر ما يثيرني اتهامهم لي بإثارة الغرائز، فلا أدري ماذا فعلت ليقولوا عني انني أحرض على الرذيلة، وأنا لم اقصد الاثارة في كليباتي حيث فعلت ذلك دون عمد وبنصيحة من اشخاص كانوا قريبين مني، وكنت أعتقد ان الظهور بملابس قصيرة سيتفهمه الجمهور على انه تعبير عن شقاوة تلك البنت التي تقول لحبيبها «أنت بتلعب على مين».
لماذا انفصلت عن مدير أعمالك السابق جاد صويا؟ وما صحة وجود خلافات بينكما؟جاد صويا صديقي، ولكننا نختلف في الاحلام والطموحات، فأنا أريد الجديد دائما وتطلعاتي لا تنتهي، ولكل فترة رجالها، وللعلم انفصالي عن جاد صويا جاء بصورة حضارية جدا، حيث أبلغته برغبتي ودفعت له 100 ألف دولار حسبما يقول الشرط الجزائي، ثم تعاقدت مع الشركة الجديدة.
وأود أن أوضح ان المطرب يعمل في سوق كبير ومن حقه أن يختار مدير أعماله الذي يتفهم طبيعته ويستطيع أن يؤمن له مستقبلا افضل، وجميع المطربين والمطربات يفعلون ذلك.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )