Note: English translation is not 100% accurate
حياة الفهد: ما أميل للأرستقراطية ومشروعي المقبل «الداية»
22 أكتوبر 2007
المصدر : الانباء
سعود الورع
عندما يقرر اي صحافي ان يكتب عن فنان كبير له قدره وتاريخه العريق في الفن، لابد ان يفكر كثيرا فيما سيكتبه، وبعد تفكير عميق لم اجد اي مفردة او حتى جملة تفي فنانتنا الكبيرة حياة الفهد حقها وتكفي للتعبير عن مكانتها الانسانية والفنية وموقعها في قلوبنا، فمهما كتبنا عنها نبقى مقصرين. بعد نجاح ام سوزان في عملها الرمضاني الاخير «الخراز» وحلوله بالمرتبة الاولى كأفضل مسلسل رمضاني في الاستبيان السنوي السادس لـ «الأنباء» وهذا بكل تأكيد نجاح ليس بمستغرب على فنانة استأثرت بقلوب جمهورها طيلة عشرات السنين، بعد هذا النجاح زارت حياة الفهد «الأنباء» لتتحدث عن تاريخها ونجاحاتها وفنها في لقاء امتد لثلاث ساعات.
ولأن ضيفتنا الكبيرة كويتية حتى النخاع فقد أمتعتنا بسوالفها اللي كلها «خنة» يعني بصحيح العبارة بسوالف أهل اول وبلهجة كويتية تذكرنا بحريم اول.
وعن مسلسلها «الخراز» بدأت ام سوزان سوالفها قائلة: الفكرة يتلي بعد مسلسل «الفرية» وكنت وقتها خايفة شنو اقدم بعد نجاح عمل من چذيه حبيت اقدم فكرة عقوق الابناء وما اخفي عليك كنت حايرة، ولله الحمد بعدها كتبت العمل واخترت مهنة الخراز كمهنة قديمة وفي العمل احترمنا هذه المهنة خصوصا في احد المشاهد لما يقول غانم الصالح حق عياله «كبرتكم من فلوس النعل».
واضافت: ولله الحمد بدأنا تصوير ولم تواجهني اي صعوبات في العمل الا ان مشهدا واحدا اتعبني، خصوصا النهاية من چذيه وقفت عن الكتابة، ولم اكتب مشهدين، لأن النهاية اهو العمل كله، وبالفعل بعد فترة كتبتها ومثل ما كانت رائعة كانت حيل متعبة. وعن ردود الفعل التي تلقتها عن عملها، قالت حياة الفهد: والله مادري شقولك، بس «يتلي» الكثير من الاتصالات اللي تشيد بالعمل ومن الاتصالات المهمة كلمتني واحدة من دول مجلس التعاون وقالت ان قصة «الخراز» اثرت فيها وخلتها تفكر بأمها وابوها اللي عايشين عند اخوها واللي متزوج واحدة ما تحبهم، وبعدما شافت حلقة «دار المسنين» انهارت وخافت على ابوها وامها من چذيه اخذتهم باليوم نفسه من بيت اخوها من خوفها لا يوديهم دار المسنين.
بهالاتصال دليل واضح ان العمل مشاهد والرسالة اللي حبيت اوصلها للناس اوصلت بشكل صحيح، وفي النهاية الفن هو رسالة للمجتمع.
وبعدما انتهت ام سوزان من حديثها عن «الخراز» مادري ليش طرأ على بالي عمل «الحدباء» وبشكل مفاجئ سألتها: ليش ما تعيد تصوير هالعمل برؤية جديدة؟ وبابتسامتها المعهودة ردت: والله ذكرتني بهالعمل الحلو بس الزمن تغير والقصة قديمة والعمل ككل كان جميل وفي شريحة كبيرة من جيل اليوم ما شافوا العمل، وفكرة اعادة تصويره فكرة حلوة، لكن للاسف حتى حلقات العمل مو موجودة في مكتبة «التلفزيون».
وعن اعمالها الجديدة تقول: عندي عمل جديد يتكلم عن مهنة «الداية» اللي تولد وتردد وتنفس واللي تفتر على بيوت الفريج كله، وهي مهنة قديمة والعمل تراثي وراح يكون مثل اجواء الفرية، وبصراحة انا عندي مخزون كبير من القصص، خصوصا يوم كنت طفلة كنت اسمع السوالف اللي تقولها امي وخالتي والطفل بطبيعته يخزن معلومات ومن بديت اكتب قصة استرجع الكم الكبير من هذا المخزون اللي في الذاكرة واترجمه في قصص وروايات.تغطية خاصة في ملف ( PDF )