Note: English translation is not 100% accurate
جوزيف غريب: «الشحرورة صباح كتير انجرحت بحياتها»
14 ابريل 2011
المصدر : الأنباء


أكد جوزيف غريب رفيق درب الفنانة الكبيرة صباح أن «الشحرورة» كانت «مفتاح ذهب» لعمله واسمه وحياته، وقال: لا يمكنني مكافأة صباح، فبالرغم من أنها فنانة عظيمة هي أيضا إنسانة طيبة.
وتابع: «صباح شهرتني وقت برمت معها الكرة الأرضية» ولي الشرف أن أرافقها في مسيرتها».
وأضاف غريب اثناء حديثه مع موقع «النشرة»: أنا من الناس الأوفياء لصباح التي مر في حياتها الكثير من غير الأوفياء، لن أتركها مهما حصل، وهي تقول لي «لو ما أنت، لكنت توفيت منذ عدة سنوات»، فصباح هي الأكسجين في حياتي, ولدي محطة ثابتة يومية عندها.
وعن كثرة الشائعات التي طالت صحة صباح قال غريب: «هودي الناس يلي بيقولوا هالاشاعات بلا أخلاق وبلا كرامة، وعم يعملوا سكوب على موت صباح؟ عيب لابد ان يحترموا سنها ويتركوها تعيش بسلام، صباح مش بلاستيك،
بالنهاية صباح إنسانة تعيش عمرها وتعلم أن لهذه الدنيا نهاية، وأقول لمطلق الشائعات: ماذا سيكون موقفك اذا طالت الشائعات والدتك وشقيقتك؟ وبسرعة يؤكدون أنها كانت في مستشفى قلب يسوع كما حصل منذ أيام وهي في الحقيقة كانت تجتمع على مائدة العشاء مع عائلة «سرباي» الذين يمتلكون مجلة الموعد. وحول ردة فعل صباح رد: لا أخبرها عن الشائعات، وعندما تعرف بوجود هذه الشائعات من الناس تضحك قائلة «مستعجلين علي أو شو بدن؟».
أما عن الجرح الدفين الذي يحزن الشحرورة؟ فقال: «صباح كتير انجرحت بحياتها»، لكنها امرأة حديدية تتخطى الجرح وتحتفظ به في قلبها، فهي تبكي في غرفتها، وتخرج منها أمام الناس مبتسمة، اعتقد ان أكبر جرح في حياة صباح هو فراق وغياب الأقارب وبشكل خاص غياب شقيقتيها سعاد ولميا، أما التفاصيل الصغيرة فلا تحزن صباح لأنها طعنت كثيرا وقدمت الخير الى الجميع لكنها تلقت شرا من الجميع.