Note: English translation is not 100% accurate
أثناء المؤتمر الصحافي الذي أقامه في «هوليداي إن السالمية» تحت رعاية الخليفة
عبدالرحمن السلمان: لم أتوقع فوز «نورة» بالجائزة الذهبية في «الخليج السينمائي»
26 ابريل 2011
المصدر : الأنباء



أحمد السلمان: فنانو الكويت متعطشون للعمل بالسينما .. وحمد أشكناني: «نورة» اولى تجاربي السينمائيةعبدالحميد الخطيب
تحت رعاية الشاعر الشيخ دعيج الخليفة وبحضور حشد كبير من الفنانين والإعلاميين، أقام المخرج الشاب عبدالرحمن السلمان مؤتمرا صحافيا مساء امس الأول في فندق هوليداي ان السالمية بمناسبة فوزه بالجائزة الذهبية عن فئة أفلام الطلبة بمهرجان الخليج السينمائي الرابع الذي اختتم أنشطته الأسبوع الماضي.
في بداية المؤتمر الذي أداره الزميل نايف الشمري كشف عبدالرحمن السلمان ان «نورة» كان مشروع تخرجه في المعهد العالي للفنون المسرحية، لافتا الى ان نص الفيلم كان مسرحيا وحوله للسينما، وقال: لقد واجهت صعوبة في تنفيذ الفيلم، لاسيما انه تراثي ويحتاج الى لوكيشن قديم ما اضطرني الى بناء ستديو في مقر المسرح الكويتي لتصويره، وأشكر الفنان احمد السلمان الذي ذلل لنا كل العقبات حتى خرج العمل بالشكل المطلوب.
وعن مشاركته بالفيلم في مهرجانات أخرى رد: لقد عرض عليّ المشاركة في مهرجان أبوظبي السينمائي المقبل ولكنني أفكر في إنتاج فيلم روائي طويل سيحمل اسم «14-2»من تأليف سارة السماوي، وأتذكر عندما قال لي الفنان طارق العلي «بإمكانك ان تخلق من «نورة» فيلما روائيا طويلا» وهذا ما دفعني الى ان أضع فكرة الفيلم الروائي في بالي وسأحاول تنفيذه خلال الفترة المقبلة.
وحول استفادته من مهرجان الخليج قال عبدالرحمن: لقد كانت استفادتي عظيمة من خلال احتكاكي بالخبرات الأخرى والورش المختلفة التي أقيمت ضمن أنشطة المهرجان والتي عرفت فيها العديد من المعلومات التي كنت اجهلها والمرتبطة بصناعة الأفلام، لافتا الى ان جميع التجارب الكويتية التي خاضت منافسات مهرجان الخليج الرابع كانت رائعة وحظيت بإشادات النقاد وكانت تستحق جوائز لكن الحكم في النهاية للجنة التحكيم.
هذا وأكد عبدالرحمن السلمان لـ «الأنباء» على هامش المؤتمر انه لم يكن يتوقع ان يفوز فيلمه بالجائزة الذهبية، ملمحا الى ان نظرته ونظرة النقاد تختلف كليا عن تقييم لجنة التحكيم، متمنيا ان يقدم تجارب قوية في المستقبل وتمثيل الكويت في المهرجانات الدولية والحصول على الجوائز الاولى.
من جانبه، قال الفنان حمد اشكناني: «نورة» أولى تجاربي السينمائية، وحصولنا على الجائزة الذهبية دليل على ان الشباب الكويتي لا يعرف المستحيل وبإمكانه ان يحقق الكثير للديرة، مشيرا الى انه استمتع بمشاركته في الفيلم، لاسيما ان النص مسرحي وقد شارك فيه من قبل ويعرف أبعاده جيدا، مستذكرا الفنانة الراحلة رشا فاروق وأداءها الذي ساعد على تميز العمل.
أما النجم احمد السلمان فأكد ان المسرح الكويتي يفتح أبوابه لكل المواهب الكويتية الشابة التي تملك أفكارا وإبداعا وتريد ان تنفذ تجاربها الفنية من خلاله، ملمحا الى ان المخرج عبدالرحمن السلمان نشأ وهو يحب الفن وأبدع في «نورة»، حيث بنى الديكور في 4 أيام وصور الفيلم في يوم واحد فقط فاستحق الفوز بالمركز الأول، لافتا الى ان هذه هي أول مرة تفوز فيها بمثل هذه الجائزة، متمنيا ان تكون هناك جهات ترعى المواهب الشابة لتواصل طريقها بعيدا عن المعوقات بما ينصب في مصلحة صناعة السينما الكويتية.
وحول مشاركة الفنانين الرواد للشباب في هذه الأفلام قال احمد السلمان: روادنا ضربوا مثلا يحتذي في هذا الجانب مثل الفنانين محمد المنيع ومنصور المنصور وعبدالله غلوم والذين لم يبخلوا على الجيل الجيد بخبرتهم الفنية الطويلة، فأي فنان كبير اعتقد انه لا يمانع في التعاون في مثل هذه التجارب، خصوصا ان الفنانين الكبار هم أيضا متعطشون للسينما.
واستطرد: المسرح الكويتي يهتم بمجال السينما منذ وقت طويل وله عدة أعمال منذ السبعينيات، وابتعد عن هذا المجال لان الكويت غابت لفترة طويلة عن تطور السينما في ظل إهمال وزارة الإعلام بهذا المجال واهتمامها الواضح بالدراما فقط، ولكن الجيل الجديد يحاول إحياء هذه الصناعة بجانب الدراما، مستذكرا بعض الأفلام الكويتية الرائعة التي حظيت بإشادات كل من شاهدها مثل «بس يا بحر» و«الصمت» وغيرهما والتي وضعت حجر الأساس الذي يسير عليه الشباب حاليا.
وفي نهاية المؤتمر تحدث المخرج الكويتي الشاب علي العلي قائلا: من الصعب تحويل نص مسرحي الى سينمائي ولكن ما فعله عبدالرحمن السلمان يعد إبداعا من نوع خاص، حيث طور الفكرة وأظهر الهوية الكويتية بشكل رائع، ولقد تميز بالإصرار ويكفي انه بني لوكيشن خاصا للفيلم وهذا يدل على شغفه وحبه للسينما، ملمحا الى ان نجاح الفيلم يأتي من دعم المسرح الكويتي الذي يقف وراء التجارب الشبابية الكويتية.
الجدير بالذكر ان «نورة» كان الوحيد الذي يمثل الكويت في مسابقة الطلبة، ويروي الفيلم قصة سالم الذي يقع في غرام ابنة جاره نورة، فيغازلها بإلقاء الشعر على مسامعها، ويستعرض الفيلم ردة فعل الشاب والفتاة وسط رفض المجتمع لعلاقة الحب التي تجمعهما، وهو من بطولة حمد اشكناني وحصة النبهان والفنانة الراحلة رشا فاروق والفنان القدير عبدالله غلوم واخراج عبدالرحمن السلمان.