Note: English translation is not 100% accurate
صراع بين قطبي التوزيع السينمائي في مصر مع عودة الأفلام لدور العرض
2 يونيو 2011
المصدر : القاهرة ـ د.ب.أ
استقبلت امس الاربعاء دور العرض المصرية العرض السينمائي الأول لأفلام مصرية منذ قيام ثورة «25 يناير»، حيث توقفت شركات التوزيع والإنتاج عن عرض أفلامها الجديدة طيلة الأشهر الخمسة الماضية لأسباب عدة أهمها عدم توافر الأمن في البلاد واستمرار فترة حظر التجوال التي مازالت قائمة.
وأعلن في القاهرة عن إقامة عرضين احتفاليين لفيلمين جديدين هما «الفاجومي» و«صرخة نملة» اللذين يتناولان بشكل ما أجزاء من أحداث الثورة المصرية، كما تم تعديل سيناريو الفيلمين للتوافق مع الثورة وتصوير عدد من مشاهدهما في ميدان التحرير. ورصدت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) في القاهرة ما يمكن تسميته بعودة الصراع بين أكبر شركتين للتوزيع السينمائي في مصر على كعكة الإيرادات، حيث تقرر الاحتفال بعرض الفيلمين في نفس اليوم ونفس التوقيت، ما يؤكد الافتقار إلى التنسيق بين شركات التوزيع.
وكان مقررا في السابق عرض فيلم «الفاجومي» 26 مايو الماضي لكن تم تأجيل عرضه أسبوعا ليعرض أمس الأربعاء بينما كان مقررا عرض «صرخة نملة» يوم الثالث من يونيو، لكن تم تقديم موعد العرض إلى أمس أيضا.
وشهدت القاهرة الخميس الماضي ندوة موسعة بحضور عدد كبير من السينمائيين المصريين الذين طالبوا بالتجمع في اكتتاب عام لإنشاء شركة إنتاج وشركة توزيع جديدتين للتخلص من هيمنة الشركتين على الإنتاج والتوزيع في مصر.