Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن تلفزيون «الوطن» لؤلؤة بعقد فريد يزين الإعلام الكويتي
مدير تلفزيون دبي: أنا من مشاهدي تلفزيون الكويت
14 يوليو 2011
المصدر : الأنباء


بشار الأمير: تعاون «الوطن» و «دبي» يهدف الى خدمة الفن والرقي به
عبدالله العجلة: للأسف لا توجد خطة واضحة لتلفزيون الكويت
باسم عبدالأمير: أسعار الممثلين المبالغ فيها أمر طبيعي
محمد حسين المطيري: أحداث «بنات الثانوية» لا تشبه «زوارة الخميس»عبدالحميد الخطيب
أبدى مدير تلفزيون دبي علي الرميثي امتنانه للصحافة الكويتية، خصوصا الفنية، مؤكدا انها كانت داعما كبيرا لمؤسسة دبي للإعلام وشريكا في نجاحها باعتبارها أحد اللاعبين الأساسيين في الانتاج والتسويق الدرامي في المنطقة، لافتا- أثناء لقائه مع الصحافة المحلية مساء أمس الأول في مطعم برج الحمام بمناسبة زيارته للكويت - الى ان تلفزيون دبي تربطه علاقات طويلة الأمد مع تلفزيونات الكويت مثل «الوطن، الراي، تلفزيون الكويت، سكوب» وكذلك تعاون مع شركات انتاج كويتية ناجحة في مجال الدراما مثل المنتج باسم عبد الأمير.
وتحدث الرميثي في اللقاء الذي اداره الزميل نايف الشمري عن دورة «دبي» لرمضان 2011 قائلا: دورتنا هذا العام انفرادية وندشن فيها تعاوننا المثمر مع تلفزيون «الوطن» من خلال مسلسل «بنات الثانوية» للمنتج محمد حسين المطيري، حيث ستكون وجبتنا درامية دسمة تتميز بـ «الخلجنة»، وستضم مسلسل «الجليب» سيناريو وحوار وبطولة الفنانة القديرة حياة الفهد وإخراج سائد الهواري وبطولة نخبة من النجوم وقد صور المسلسل الجديد في قرية تراثية في إماراة الفجيرة، ويتناول خطوطا درامية عدة من خلال العلاقات الأسرية بين الأشقاء، وكذلك لدينا «بنات الثانوية» وهو سيناريو وحوار محمد النشمي وإخراج سائد الهواري وبطولة نخبة من النجوم وهو عمل رومانسي مليء بالأحداث الممتعة والمشوقة، كما تضم الدورة المسلسل الكوميدي «طماشة 3» لجابر نغموش وحبيب غلوم، كذلك الجزء السادس للمسلسل السعودي الشهير «غشمشم» بطولة فهد الحيان، ونخبة من نجوم الكوميديا في الخليج العربي، ومسلسل «علمني كيف أنساك» من بطولة هدى حسين، إلهام الفضالة، خالد أمين، أسمهان توفيق وآخرين، ولدينا أيضا أعمال عربية موجهة الى الأسرة ومنها مسلسل «كيد النساء» بطولة فيفي عبده، سمية الخشاب ونخبة من نجوم الدراما المصرية بالاضافة الى «سمارة» سيناريو وحوار مصطفى محرم إخراج محمد النقلي بطولة: غادة عبد الرازق، لوسي، وسنعرض مسلسل «الغفران» قصة وسيناريو وحوار حسن سامي يوسف إخراج حاتم علي بطولة باسل خياط، سلافة معمار، رامي حنا، قيس شيخ نجيب، نادين خوري، ، وآخرين، كما تضم دورة رمضان لهذا العام برامج دينية ومنوعة وللمرة الأولى سيتم بث برنامجين وثائقيين، بالاضافة الى مسلسلين كرتونيين وهما «فرج» و«شعبية الكرتون»، كاشفا عن توقيع «دبي» لعملين مع المنتج باسم عبدالأمير لعام 2012.
وعن تفاصيل تعاون «دبي» مع «الوطن» قال الرميثي: «الوطن» لؤلؤة بعقد فريد يزين الإعلام الكويتي، وحتى «تلفزيون الكويت» و«الراي» و«سكوب» يشرفنا الشراكة معهم، لأننا نرى ان التعاونات الخليجية تجعلنا أقوياء، كما ان شركات الانتاج بحاجة الى الدعم والكتاب يحتاجون لنوافذ والمخرجون الى توافر الطاقات والماديات للإبداع، وهذا لن يكون إلا من خلال تعاون إقليمي على مستوى مؤسسات الإعلام الكبرى، ولدينا مع «الوطن» مشروعات نتمنى ان تتحقق على ارض الواقع.
وبسؤاله عن علاقتهم بتلفزيون الكويت وأين هو من شراكاتهم أجاب الرميثي: تلفزيون الكويت هو الناطق الرسمي باسم دولة الكويت الشقيقة ويمتلك أكبر أرشيف في منطقة الخليج، فهو تاريخ وأنا شخصيا من مشاهديه، وقد صنع كل نجوم الدراما الحاليين، وما زلنا نستمد قوتنا منه، وإذا أراد تلفزيون الكويت ان يتعاون مع تلفزيون «دبي» فهذا شرف لنا.
وتداخل مدير البرامج في تلفزيون دبي عبدالله العجلة قائلا: للأسف لا توجد خطة واضحة لتلفزيون الكويت وذلك بسبب التغييرات الإدارية الكثيرة فيه، وهذا لا يساعد الاخوة في التلفزيون لوضع خطط شراكات واضحة مع المؤسسات الإعلامية الأخرى، وفي النهاية الكل في الخليج تعلم في هذا الصرح الكبير. وأضاف العجلة: كمؤسسة دبي للإعلام نحاول ان نكون عقلانيين في خطواتنا حتى لا نغذي صراع زيادة الأسعار، وأي عمل يعرض على القنوات في شكل مزاد غير مباشر نبتعد عنه، وهذا سر تميزنا عن كثير من القنوات الاخرى، مشيرا الى ان العملية الإنتاجية اذا لم تكن تواكب الدخل فلن تستمر. وحول ارتفاع أسعار بيع الأعمال الدرامية قال مدير تلفزيون دبي علي الرميثي: في مصر وسورية كانت هناك مبالغات في أجور النجوم وكذلك معايير الجودة وتطور الخبرات ما انعكس على ارتفاع القيمة الإنتاجية للمسلسلات، ولكن اعتقد ان الإخوة في تلفزيونات الخليج لديهم نظرة واضحة لإيجاد رؤية تخدم جميع الأطراف الإنتاجية، لافتا الى ان السوق الإعلامي يعاني هذه الفترة ركودا كبيرا بعكس السابق بسبب عملية «المقاصة» والتي كانت احد الحلول الناجعة لتحصيل قيمة الأعمال الدرامية.
واستطرد: ما يميز مؤسسة دبي للإعلام هو الاستقلالية المالية والادارية ما يعطي سرعة في اتخاذ القرارات والآن نحن نجهز لدورة رمضان 2012 في الوقت الذي لاتزال القنوات الأخرى تعلن عن دورة 2011، كاشفا عن سفر مدير البرامج عبدالله العجيل الأسبوع المقبل الى القاهرة لعقد اتفاقات بعض الأعمال التي ستعرض في رمضان 2012 ومنها عمل لنجم كبير لأول مرة يدخل الدراما رافضا الكشف عن اسمه.
وعن سبب عدم وجود برامج مسابقات أو ترفيهية في رمضان قال الرميثي: هناك بعض البرامج لا تصلح لشهر رمضان المبارك ويعزف عنها الجمهور، واعتقد ان الوجبة الدرامية الدسمة هي الأنسب لأجواء الشهر الفضيل، وللعلم الكويت كانت سباقة في انتاج برامج الترفيه والمسابقات واذكر عندما كان احمد الدوغجي يقدمها وكذلك داود حسين وحسن البلام وعبد الناصر درويش ولا اعرف لماذا لم تستمر هذه البرامج؟، أما بالنسبة للإمارات فلقد عوضنا هذا الجانب بمسلسلات الكرتون مثل «فريج» و«شعبية الكرتون» اللذين يحظيان بمتابعة جيدة، وبصفة شخصية لا أحب الاتجاه الى البرامج التي تعتمد على الاتصالات والـ «sms» لأنها مستهلكة وتحتاج الى معايير ارفضها مثل «تعشيم» المشاهد بالجائزة وعدم فوزه بها.
ومن جانبه عبر المدير التنفيذي لجريدة وتلفزيون «الوطن» بشار الأمير عن سعادته بالتعاون مع تلفزيون «دبي» من خلال مسلسل «بنات الثانوية»، حيث قال: اعتقد ان شاشتي «الوطن» و«دبي» شاشة واحدة، خصوصا ان كلا منا يكمل الآخر من خلال تعاون مشترك يهدف الى خدمة الفن والرقي به.
وأجاب بشار عند سؤاله: هل سيقاضي تلفزيون «الوطن» الفنان عادل إمام، والذي قرر فجأة تأجيل عرض مسلسله «فرقة ناجي عطا الله» الى رمضان 2012؟ قائلا: نعلم ان ظروف تصوير العمل كانت صعبة والتأجيل أمر خارج عن إرادة فريق العمل ولهم العذر بالتأكيد.
ثم تحدث المنتج والفنان باسم عبد الأمير قائلا: تربطني بتلفزيون «دبي» علاقات قوية وكانت بداياتي فيه، مؤكدا انه مرتاح جدا في التعامل معه، وقال عن أسعار النجوم المبالغ فيها: هذا أمر طبيعي في ظل ازدياد الطلب على الممثلين نتيجة ازدياد عدد الأعمال الدرامية والتي وفرت مجالا مناسبا للاختيار والتفضيل، وللعلم أحيانا يتنازل الفنان عن بعض أجره إذا اقتنع بدوره ووجد «كاست» قويا وسيعرض العمل على قناة معروفة.
أما المنتج والمخرج محمد حسين المطيري فقال نافيا: أحداث «بنات الثانوية» لا تشبه مسلسل «زوارة الخميس» فهي رواية من 3 أجزاء والثاني منها سيعرض العام المقبل تحت اسم «سكن الطالبات» ويتناول العمل تفاصيل البنات ومشاكلهن الحياتية سواء في البيت أو في المدرسة والجامعة.