Note: English translation is not 100% accurate
ماجدة جارة السفارة الإسرائيلية منهارة بعد سرقة 4 شقق بالعمارة.. وفاتن حمامة: أرفض مشاهدة أعمالي «السيئة»
13 سبتمبر 2011
المصدر : الأنباء


ذكرت تقارير إعلامية أن الفنانة ماجدة الصباحي أصيبت بانهيار عصبي بعد حادث اقتحام السفارة الإسرائيلية، واستغلال بعض البلطجية لأحداث السفارة لصعود شقق العقار وسرقة محتوياتها.
وأكد أحد العاملين مع الفنانة ماجدة أنها تمتلك 4 شقق بعقار سفارة إسرائيل، وتقوم بتأجيرهم «مفروش»، وأن هذه الشقق تعرضت للسطو والسرقة خلال أحداث السفارة الأخيرة، ما جعل ماجدة تصاب بهستريا البكاء الحاد، مما سبب لها انهيارا، حسب ما ذكـــــرت صحيفة «الوفد» القاهرية.
وأوضح المصدر أن الفنانة المصرية رفضت تحرير محضر بالشرطة حتى الآن بالمسروقات، نظرا لسوء حالتها النفسية.
فاتن حمامة: أرفض مشاهدة أعمالي «السيئة»
من جهة اخرى أكدت سيدة الشاشة العربية فاتن حمامة أنها أحبت السينما قبل دخولها، وقالت في حوار لها ضمن سلسلة من اللقاءات والحوارات النادرة التي تنشرها «روز اليوسف» ولم تنشر من قبل مع كبار المفكرين والكتاب والأدباء والفنانين، أجراها الكاتب والإعلامي الكويتي د.نجم عبدالكريم في فترات مختلفة على مدى 4 عقود: لقد أحببت السينما من قبل أن أدخلها، وكنت أعشقها وأنا طفلة تشاهد أحداثا على شاشة كبيرة، وكانت تضع نفسها بين الأحداث التي تشاهدها، لدرجة الانفعال الذي يكاد يصبح حقيقة. كنت أعيشها حتى بعد أن تضاء أنوار الصالة.
وعن النماذج الإنسانية وتأثيرها في حياتها الخاصة قالت: لقد تعايشت مع الكثير من الشخصيات مثل الفلاحين الذين أميل لهم منذ فيلم «دعاء الكروان»، مرورا بـ «الحرام» وحتى «أفواه وأرانب»، انا أحبهم وأحب بساطة الحياة الطبيعية غير المصطنعة التي يحبونها. ولعلي لا أبالغ عندما أقول إنني أفضل حياة الفلاحين وما فيها من صدق ومحبة على حياة أهل المدن والعواصم المليئة بما لا أريد أن أذكره. فكلما أذهب إلى القرى وألتقي الناس هناك أجدهم ألطف بكثير من أبناء المدن. وقد كونت صداقات حميمة مع الكثير من عمال التراحيل عندما كنت أعمل فيلم «الحرام».
وبسؤالها عن عوامل الضعف السينمائي قالت: هناك عوامل كثيرة تساهم في ضعف الأعمال السينمائية، فالعمل السينمائي تماما كالعملية الجراحية الخطيرة جدا، فأي خطأ فيها قد يؤدي الى الموت والهلاك، أروي لك أشياء بسيطة، للأسف هذه الأشياء البسيطة وغيرها لا يراعيها البعض، مما يصبغ صناعة السينما بالاصطناعية وبالتالي يفقدها مصداقيتها لعدم تطابقها مع الأحداث والأنماط البشرية التي تصورها في الفيلم.
أما عن أعمالها السينمائية التي مازالت تتابعها فقالت: قطعا «الحرام» مازلت أتفرج عليه، وأحبه و«دعاء الكروان» لازم أجلس أشاهده حتى نهايته، وكأنني أراه للمرة الأولى، مشيرة الى انها تكره بعض أفلامها التي تعتبرها «سيئة».