Note: English translation is not 100% accurate
رانيا الباز: أعيش الغربة والقلق كما أعيش الطمأنينة والسكون
4 فبراير 2008
المصدر : الانباء
ريميال نعمة
في صوتها كثير من الشوق للعائلة «للديرة»، للمطارح والذكريات. وفي طموحاتها ومشاريعها توق وشوق اكبر لتحقيق الذات وكسر كل القيود والتمرد على السكينة.
تمتلئ بالافكار، بالقلق، بالحزن، بالمشاريع، بمشاعر الامومة، وبالمشاعر المتناقضة، ورغم كل المآسي التي مرت بها، لم تفقد رانيا الباز ضحكتها الطفولية، ولا شغفها بالحياة او شعورها بالبهجة وتمسكها بالحلم، فهي رغم سنواتها الثلاثين مازالت تحلم كالأطفال وتخاف وتقلق كالصغار، مع رانيا الباز نقلب «صفحات خليجية»، لبنانية، عربيةخلال هذه السطور.
سعيدة في لبنان؟«ساعات ساعات» اليس هذا ما تقوله الشحرورة صباح في اغنيتها؟ احيانا اشعر بأني سعيدة ومرتاحة وقلبي مطمئن واحيانا ينتابني الشوق والحنين وشعور كبير بالغربة بعيدا عن بلدي السعودية.
ما الذي يزعجك؟ربما كان كما قلت لك احساسي بالغربة احيانا والشعور بالشوق وبعدم الامان وبأني بعيدة عن اهلي، وهذا الشعور يخفف منه في غالبية الاوقات وجود الاصدقاء الحقيقيين الذين يشكلون عائلتك الثانية، فأحيانا عندما تكونين بعيدة عن أهلك ووطنك تحتاجين لمن يقف بجنبك، ولي اصدقاء كثر من اللبنانيين اضحوا اخوة وعائلة بالنسبة لامرأة بعيدة عن اهلها ووطنها مثلي، كما اننا في السعودية نعتبر الترابط والتقارب الاسري من الاولويات، ونركز على اهمية وجود الاسرة في العائلة والتي تشكل الحضن والحصن الحقيقيين للرجال فأنا امرأة، سعيدة، خائفة، مطمئنة، قلقة، تنتابني مجموعة من المشاعر المختلطة كلها مشاعر تتجمع احيانا في رأسي شأني شأن اي لبناني، اتفاعل في هذا البلد الصغير مع اللبنانيين في قلقهم على وطنهم، وفي خوفهم احيانا على بلدهم ومثلي مثل اي شخص آخر اتنقل احيانا بقلق كبير، واعيش حياة «اخرى بين انفجار» وآخر، ولكني سعيدة.
وعلى المستوى المهني هل أنت مرتاحة؟نعم فأنا ألعب في ملعبي ولي برنامج «صفحات خليجية» الذي قدمته طوال سنتين عبر محطة المستقبل الفضائية. خصوصا اني لم أفقد تواصلي أبدا مع كل الموضوعات التي تتعلق بالمجتمع الخليجي وقضاياه المثارة ايضا، كذلك أنا قارئة نهمة لكل ما تصل اليه يدي، ففي برنامجي أطلع ومن لبنان على الصحف الخليجية وطرح القضايا التي لم يكن من الممكن طرحها من قبل مذيعة غير مدركة لواقع الصحافة والمجتمع الخليجي، وقد كنت وربما ما زلت أول خليجية تطل عبر شاشة المستقبل اللبنانية، وأنا بالمناسبة اشكر المسؤولين في تلك المحطة الذين أتاحوا لي الفرصة لأطل من خلالها على العالم العربي وهي محطتي و«ديرتي» حيث كنا نسلط الضوء على قضايا تهم الشارع الخليجي، وقد صنع البرنامج مساحة له من المشاهدة والحمد الله، وأثار بعض الجدل من خلال اثارته لبعض الموضوعات والقضايا، البعض أحب هذا الشكل الذي أطللت من خلاله، والبعض الآخر رفض تلك الجدية المبالغ بها لرانيا الباز، كما وصفها وفـــضلني في الموضوعات الاجتماعية، وليس السياسية.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )