Note: English translation is not 100% accurate
سعاد عبدالله تكشف عن مرضها بالزهايمر في اليوم الثالث لمهرجان الخرافي للمسرح
5 فبراير 2008
المصدر : الانباء
عبدالحميد الخطيب
في بداية انشطة اليوم الثالث لمهرجان الخرافي الخامس للإبداع المسرحي، عقدت اللجنة المنظمة مؤتمرا صحافيا للفنانة سعاد عبدالله وهي احد الاسماء المكرمة في هذه الدورة، لما ساهمت به من اعمال كبيرة ولدورها الفاعل في المسرح والتلفزيون، استهل المؤتمر الزميل عبدالستار ناجي الذي اشار الى الابداعات المختلفة والمشوار الطويل والجوائز الكثيرة التي حصلت عليها، ومنها انها اول فنانة تحصل على جائزة الدولة التشجيعية.
واضاف ان الكلام عن الفنانة القديرة سعاد عبدالله له بداية وليس له نهاية، ذاكرا مواقفها الانسانية معه ومع زملائها في الوسط الفني.
من جانبه قدم د.نبيل الفيلكاوي تهنئته للفنانة القديرة سعاد عبدالله ناقلا شكر وتقدير رئيس مجلس الامة وراعي المهرجان جاسم الخرافي لهذه الفنانة الرائدة في الحركة المسرحية الكويتية، حيث اعطت من وقتها ومجهودها ورعايتها للفن الكثير حتى اصبحت سعاد عبدالله احد رموز الفن ليس بالكويت فقط وانما بالوطن العربي كله، ووصفها د.الفيلكاوي بأنها احد معالم الثقافة التي يسعد المهرجان ان يكرمها هذا العام.
مهرجان ناجحاما الفنانة القديرة سعاد عبدالله فبدأت حديثها موجهة الشكر لرئيس مجلس الامة على تبنيه فكرة اقامة مهرجان مسرحي ناجح ولدعمه للفنان الكويتي ما يدل على قناعته بأن المسرح اداة فاعلة تساهم بشكل كبير في تغيير الشعوب الى الافضل، معتبرة أن المهرجان ساعد على تطور المسرح الكويتي بشكل ملحوظ.
واستطردت قائلة: اشكر كل القائمين على هذا المهرجان وفي مقدمتهم د.نبيل الفيلكاوي متمنية ان يخرج المهرجان في احسن صورة.
وفي معرض ردودها على بعض الاسئلة بالمؤتمر، اكدت عبدالله انها تحرص على قدر استطاعتها حضور المهرجانات والعروض المشاركة، لكن احيانا تحدث معها ظروف عائلية او ارتباطات عمل مما يجعلها تعتذر ولذلك طلبت من الجميع ان يقدروا هذه الارتباطات. وعن مسلسل «شاهين» ألمحت عبدالله الى ان المسلسل جاء بناء على قناعتها بالنص واهميته من حيث اعطاء الامل للناس من خلال انتظار عودة شاهين بمعنى تنمية الامل سواء أكان هذا الامل وهما ام حقيقة.
مرض الزهايمروفي إجابة لسؤال موجه من اختها امل عبدالله عن حقيقة مرض الزهايمر، اكدت ان فكرة مرض الزهايمر هي فكرة قصة مسلسل ستتعاون فيه مع الكاتبة عواطف البدر في استعراض لهذا المرض وللأشخاص الذين يعانون منه ومدى استغلال المحيطين بهم لهم.
وقد تحدثت عبدالله ايضا عن اشتراكها في الهيئة العربية للمسرح حيث اشارت الى انها عضو مؤسس بها مع د.سليمان البسام وذلك برعاية د.القاسمي حاكم الشارقة، وهي هيئة على غرار الهيئة العالمية للمسرح، وتعنى بشؤون المسرح من حيث اقامة الورش المسرحية وارسال المبدعين الى الخارج للاستفادة من تجارب الدول الاخرى، وكذلك دعم اي عمل مسرحي مميز وغير عادي في جميع ارجاء الوطن العربي، حيث اقاموا عدة محطات اقليمية لهم، منها القاهرة وتونس ولبنان وبصدد الوصول الى الدول العربية الفقيرة لتنمية هذا الجانب الثقافي بها.
وكشفت عبدالله عن تواصلها مع الفنان الكبير عبدالحسين عبدالرضا، وذلك للتنسيق لعمل سيجمعهما مجددا وسيكون على غرار مسلسل «الاسكافي» ولكن لارتباط العملاق عبدالحسين عبدالرضا بمسلسل «التنديل» تم تأجيل الفكرة حاليا.
واشارت عبدالله الى ان الظروف في الستينيات كانت مختلفة عن الوقت الحالي في جميع النواحي والتوجهات وهذا يظهر في مستوى الأعمال الفنية في هذه الفترة مقارنة بالماضي.
وتمنت من المسؤولين عن التلفزيون ان يهتموا بهذا الجهاز العظيم وان يعيدوا له امجاده السابقة.
روضة السعادةينتهي المؤتمر ليفتح الستار بمسرح الدسمة معلنا عرض جامعة الكويت «خط احمر رقابة» الذي يبدأ بـ «روضة السعادة» التي تنتقد بعض اوضاع المجتمع والتعليم يليها «مجلس الطواط» ثم «المحكمة» التي تنتقد المرور والمرأة وتصويتها بالانتخابات والفساد الاداري ثم تدخل لافتة «منتخب الفوز» في انتقاد للفريق الوطني الكويتي الازرق، مطالبين من خلال العرض بالترشيد في الكهرباء، وتلي هذه الفقرة لافتة «الندوة» التي تنتقد لجنة التحكيم للمهرجان والمؤتمر الصحافي الذي يقام عقب كل عرض لتنتهي المسرحية باشارة واضحة الى وجود المحسوبية في توزيع الجوائز على الفائزين.
تأثير سلبيالعرض بعد انتهائه ترك تأثيرا سلبيا وتأكيدا قاطعا على مدى الفراغ في هذه الرواية التي لا نعرف لها بداية من نهاية، فهي لم تتعد فكرة النكات التي نسمعها بالشارع او الفلاشات التي نراها عبر التلفزيون مع غياب الترابط الدرامي الذي حاول المؤلف والمخرج ان يوحيا به من خلال اللافتات التي تقف امام كل فقرة.
لم يقف هذا العرض الهزيل عند هذا الحد، بل تطرق الى الزج بأسماء لجنة التحكيم في نقد لا يليق باسماء هؤلاء الرواد متناسيا ان لهم تاريخا وباعا طويلين لابد ان يستفاد منها قبل ان تذكر اسماؤهم بهذه الصورة غير اللائقة وزاد من الضعف في هذا العرض الديكورات غير الموجودة الا بعض المربعات التي تنقل من هنا وهناك لإعلان بدء فقرة جديدة، وما يصحب ذلك من ازعاج للجمهور حتى الكرة لم تكن موجودة وكأن العرض مقدم لمجموعة عميان.
لا ننكر في كلامنا هذا محاولة مجموعة من الشباب الطامح لتقديم فن يعجب الناس ولكن نشد على ايديهم حتى يعلموا ان خبراتهم في هذه السن الصغيرة ليست كافية لخوض مثل هذه المسابقات الكبيرة، لذلك كان لابد من الاستعانة بنجوم واكاديميين لقيادتهم، وهذا واجب جامعة الكويت التي تغاضت عن هذا الامر، ما عرض المسرحية الى الفشل الذريع.
المؤتمر الصحافيعقدت اللجنة المنظمة مؤتمرا صحافيا لتحليل العرض بعد انتهاء المسرحية، وذلك بحضور الفنان ناصر البلوشي والمخرج حسين بهمن وبإدارة الزميل فالح العنزي.
في البداية تحدث الزميل عبدالمحسن الشمري الذي اكد افتقار المسرحية لقائد يوصلها الى المستوى المطلوب لدخول مهرجان الخرافي، وطالب جامعة الكويت بالبحث عن مشرف مسرحي وذلك حتى يعود المسرح بها كما كان.
من جانبه اوضح الزميل يحيى عبدالرحيم ان العرض كان ينقصه وجود نجوم كبار ولذلك بدا العرض للجميع ناقصا.
بدوره الزميل عماد جمعة قال ان العمل مفكك وغير مترابط بالإضافة الى ضعف الصوت والحركة التي كانت غير مضبوطة وعشوائية.
اما د.دخــيل الدخيل فبدأ حديثه بقوله (إنا لله وإنا لله راجعون) وذلك لضعف هذا العرض الذي لا يثلج صدر اي فنان غيور على الحركة المسرحية الكويتية.
واضاف ان وقوف جامعة الكويت وراء هذا العرض طامة كبرى، واصفا العرض بالمهزلة وطالب الجامعة بعدم تكرار هذه المشاركة مادامت غير قادرة على ايجاد نصوص قوية وفنانين يشاركون في المهرجانات الكبرى.
محاولة جيدةكما اوضح الفنان طارق العلي ان ما قدمه هؤلاء الشباب في المسرحية هو محاولة جيدة ولكنها ليست بالمستوى المطلوب، مؤكدا اهمية الاستعانة بالأكاديميين لعودة مسرح الجامعة الى سابق عهده.
واشار د.علاء الجابر الى ان اي نص يصعد على خشبة مسرح مهرجان الخرافي لابد ان تكون له شروط معينة لكي يستطيع ان يدخل هذا المعترك الثقافي الكبير، واصفا العرض بأنه ضعيف لدرجة انه لا يرقى الى مستوى النقد، وطالب جامعة الكويت بالاهتمام بالمسرح ومعرفة مكانته المقدسة.
اما الكاتبة عواطف البدر فوصفت العرض بأنه اجتهاد متمنية ان يتم التفكير ألف مرة قبل ان تدخل جامعة الكويت اي مهرجان حتى لا تكرر مثل هذه المسرحية.
قص ولزقمن جانبها اكدت فاطمة الذعار مصممة للديكور ومؤلفة ان المسرحية عبارة عن قص ولزق وخالية من المضمون وتحتاج الى مسرحية حتى تكون مسرحية.
بدوره اشار الفنان القدير جاسم النبهان الى انه من الخطأ ان نضحك على الرموز وخصوصا مثل شكسبير وغيره، واصفا المسرح بأنه مكان لعرض الفن والعلم والسلوك، وهذا لم يراعه عرض مسرحية «خط احمر رقابة»، متمنيا ان تكون رقابتهم اكبر في المستقبل على النصوص التي يقدمونها.
وفي معرض ردودهم قال الفنان ناصر البلوشي المشرف العام على العرض ان الملاحظات سيأخذها بعين الاعتبار وقدم اعتذاره معتبرا ما حدث ما هو إلا حماس من الشباب وللظروف السيئة التي مر بها فريق العمل قبل عرض المسرحية بمهرجان الخرافي.
من جانبه اكتفى المخرج حسين بهمن بقوله ان اسم المسرحية هو «خط احمر رقابة».
الجدير بالذكر ان مسرحية «خط احمر رقابة» مثلت جامعة الكويت في مهرجان الخرافي الخامس للإبداع المسرحي وقام ببطولتها ميثم البزار وصالح القلاف وحسين الحسن واخرجها حسين بهمن واشرف عليها ناصر البلوشي.تغطية خاصة في ملف ( PDF )