Note: English translation is not 100% accurate
عايدة يوسف: لست ضد الجرأة وفرصتي لم تأت بعد
14 فبراير 2008
المصدر : الانباء
دمشق ـ هدى العبود
عايدة يوسف فنانة شابة مسكونة بهم التفوق، وتتحرك شوقا للفرصة الذهبية المناسبة التي لم تأت بعد.
هي عاتبة على الوسط الفني لأن المخرجين لم يمنحوها فرصتها الفنية المطلوبة، لكنها مع ازدحام الوجوه والقامات وقلة الفرص تبدو مصرة على انتزاع ما تعتبره حقا من حقوقها، وتعلن بإصرار انها ستكون لديها مفاجآت.
عرفت الفنانة عايدة يوسف أبجديات الفن وأصوله من خلال دراستها الاكاديمية، فلم تحكمها ملامحها الجمالية التي تفرض عليها احيانا ادوارا دون اخرى، اذ تبتعد عن التقولب ساعية لتفجير طاقاتها الفنية واثبات حضورها وجدارتها عبر لعب كل الادوار.
معها كان الحوار التالي:
ماذا عن بداياتك الفنية؟بداياتي كانت من خلال دور الأميرة «هيلين» الذي مثلته وأنا طالبة في السنة الثانية بالمعهد العالي للفنون المسرحية في مسلسل «الفوارس» مع المخرج محمد عزيزية، وهو دور صغير لا يتجاوز العشرين مشهدا، ولكنه كان بداية طيبة وتجربة مفيدة، لأنه وضعني في احتكاك مباشر للمرة الاولى مع تفاصيل العمل التلفزيوني، وعرفني كيف أتعامل مع الكاميرا، وكيف أعبر عن موهبتي أمامها، لكنه لم يتح لي التعرف بالشكل الكافي على دقائق العمل الفني ككل.
ما العمل التلفزيوني الذي قدمك للجمهور بقوة؟أنا أعتبر ان مشاركتي في مسلسل «دنيا» الكوميدي هو من قدمني للجمهور بشكل جيد، وحظيت من خلاله بفرصة المشاهدة الكبرى من قبل الجمهور، ولهذا سأظل أفتخر بهذه التجربة التي لفتت الانظار الى موهبتي، وأكدت حضوري بقوة عند المشاهدين خلال فترة وجيزة، من خلال شخصية «نيفين» المرأة العصابية غير الجميلة بالاساس التي لا تظهر أمام احد الا وهي بكامل زينتها.
هل كان لملامحك الخارجية أثر في اختيارك لهذا الدور؟هذا اكيد، ولكن من جانب آخر فأنا عملت بجهد كبير على برمجة هذه الشخصية بعد أن كونت تصورا خاصا عنها في مخيلتي، حيث تخيلت كيف تتكلم وتمشي وتأكل وتنام وتستعلي على الآخرين بطريقة خاصة جدا، ثم ان المكياج لعب ايضا دورا كبيرا في تلك المسألة، وساعدني على اظهارها بالشكل الذي شاهده الجمهور، بالاضافة الى وقوف زملائي في العمل الى جانبي ومساعدتهم ودعمهم لي على الصعيد المعنوي في لحظات كانت تساورني فيها مشاعر القلق والخوف والاضطراب.
الدراسة الاكاديمية في المعهد العالي للفنون المسرحية.. هل ساعدتك في تعاملك مع ادوارك بالشكل الجيد؟بالطبع، والى حد كبير، فالمعهد العالي للفنون المسرحية يعود الفنان على الثقافة البصرية والمسرحية، ويعلمه كيفية التعامل مع الدور من خلال دروس متنوعة ومختلفة في الليونة والحركة والرقص والايماء والخدع المسرحية والمكياج والقتال والموسيقى والغناء، وكلها فنون مهمة تساعد على انضاج موهبته وتجربته الذاتية وظهورها فيما بعد بالشكل الامثل.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )