Note: English translation is not 100% accurate
الكويت تتلألأ بأصوات نجوم الطرب في الحفل الغنائي الوطني
22 فبراير 2008
المصدر : الانباء
خالد السويدان
ليلة كويتية بمعنى الكلمة امتلأ فيها مسرح الدسمة وارتفع فيها علم الكويت حبا وتقديرا لهذه الدولة ولحكومتها ولقيادتها الحكيمة، هكذا كان الاحتفال الرسمي بالمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب من خلال الحفل الغنائي الوطني الذي اقيم تحت رعاية وزير الاعلام الشيخ صباح الخالد وبحضور بدر الرفاعي الامين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب، حيث بدأ الحفل بأغنية «يا شيخنا» كلمات عبداللطيف البناي وألحان يوسف المهنا، وقام بأدائها مجموعة الكورال للفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو المبدع محمد باقر الذي امتاز بالتجانس مع روح الصالة من حماس وتشويق ورقي في الاداء، وبعدها اعتلى خشبة المسرح الفنان المبدع حمد المانع وتغنى بأغنية الشاعر الكبير يعقوب السبيعي «لمن أضاءت المنى»، التي صاغ ألحانها الموسيقار احمد باقر، بالاضافة الى اغنية «احنا نفخر» كلمات عبدالرحمن النجار وألحان مرزوق المرزوق، فتفاعل معها الجمهور واكد من خلال هذا الحفل ان الكويت ستبقى بلد الفخر والافتخار، ومن ثم دخل الفنان محمد البلوشي الى خشبة المسرح وحيا الجمهور وتغنى بأغنية «ام السلام» كلمات وألحان احمد باقر وكان في قمة التفاعل مع الجمهور، ثم غنى اغنية «يا بلادي» من كلمات ساهر التي كانت الحانها من التراث المغربي وختم بعدها بتوجيه تحية شكر وتقدير للقائمين على هذا الحفل الغنائي الذي يعزز من الوحدة والتلاحم الوطني.
اما بلبل الخليج الذي أشعل الصالة بتصفيق الجمهور له فبدأ في حديثه قبل الغناء بكلمة «قولوا آمين، الله لا يفرق علينا ويجمعنا دايما بالحب والعطاء حق هالديرة ويبعد عنها كل حسود وكل فتنة» فتجاوب معه الجمهور بتصفيق حار وتغنى بلبل الخليج الفنان القدير نبيل شعيل» بأغنية «يا دارنا» كلمات حمود البغيلي والألحان من التراث الكويتي القديم، ثم بدأ الجمهور يردد اغنية «الله يعز الكويت» قبل ان يبدأ بلبل الخليج بالغناء وهذا زاد الصالة تفاعلا فكانت اغنية «الله يعز الكويت» كلمات مبارك بن شافي والحان المبدع الشاب بشار الشطي التي حققت نجاحا كبيرا من خلال افتتاح قناة «الوطن» التي شارك فيها بلبل الخليج وحاز اعجاب الجمهور الكويتي.
اما مسك الختام للفنان نبيل شعيل فكان بتقديمه اغنية «يا دار لا هنتي» التي تنقل المواطن الكويتي الى 17 سنة للخلف وتذكره بأيام الاحتلال الغاشم على ارض الكويت وحياتها فكانت هذه الاغنية رمزا وذكرى في نفوس الشرفاء التي صاغ كلماتها عبدالعزيز السالم وأبدع في ألحان الفنان السعودي رابح صقر، فارتفعت الاعلام وغنى الجمهور معه بصوت عال حتى ختم هذه الاغنية بكلمة صادرة من القلب من بلبل الخليج لجمهوره وهي الله يحفظ هالبلد من الفتنة، ويحفظ لنا أميرنا وحكومتنا.
بدأ الجمهور بعد خروج بلبل الخليج في الصياح بصوت عال باسم بوخالد حتى بدأت الفرقة الموسيقية بالعزف بأغنية «صباح الأمير» كلمات احمد الشرقاوي وألحان حمد الراشد حتى دخل المسرح سلطان الرومانسية والغناء الفنان القدير والمبدع عبدالله الرويشد الذي رأينا في عينه دمعة تعبر عن حبه لهذا البلد الذي هو رمز كل مواطن كويتي، وتغنى مع الجمهور وتفاعل معه، وبعد ان انتهى من الاغنية وجه التحية الى مقام صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وسمو ولي عهده ورئيس مجلس الوزراء والحكومة ولكل الحضور ومن ثم رجعنا الى الماضي الجميل في اغنيته الوطنية «بيتنا الكبير» كلمات يوسف ناصر وألحان المرحوم راشد الخضر، فكان التصفيق والغناء معه من القلب.
أما الجمهور فكان متلهفا لسماع اغنية «عاشت لنا الكويت» كلمات الشهيد الشيخ فهد الاحمد، وصاغ ألحانها المرحوم راشد الخضر، وأبدع بوخالد في غنائها، فكانت في منتهى الروعة من حيث الاحساس والابداع.
أما مسك الختام والذي اهتزت له الصالة من التصفيق والبكاء والغناء بأعلى الاصوات وارتفع علم الكويت عاليا فكان من خلال اغنية «أنا كويتي أنا» والتي كتبها الشهيد الشيخ فهد الاحمد ولحنها راشد الخضر، حيث أبدع بوخالد في غنائها، وعبر عن شعوره بحب هذا البلد وتلاحم شعبه من ايام اختطاف طائرة الجابرية حتى الآن، حيث كانت كلمات الاغنية «انا كويتي أنا وأنا عن موقفي تحچي الجابرية» فكانت هي القفلة الحقيقية لهذه الاغنية في هذا اليوم الوطني الاكثر من الرائع والذي يجسد روح التلاحم والترابط بين افراد الشعب الكويتي رغم كل محاولات الفتن التي تحاول ان تفكك هذا الترابط.
نعم بهذه الاغنية الرائعة وبهذه الكلمات اختتم الحفل الغنائي الوطني والذي نقل على الهواء مباشرة على قناة محطة الغناء العربي القديم وكويت أف أم والذي عبر فيه نجوم الغناء الكويتي عن حبهم لهذا البلد، وبإشراف الاستاذ محمد العسعوسي بالمجلس الوطني فكانت ليلة كويتية بكل المعاني وبكل افتخار وصدق.تغطية خاصة في ملف ( PDF )