Note: English translation is not 100% accurate
ماما أنيسة: رفضت برامج الشباب وأفكر في عرض مذكراتي على المستمعين
3 مارس 2008
المصدر : الانباء
مي محمود
الحب والحنان عطاء لا ينتهي عند انسانة اعطت الكثير من وقتها لأبناء هذا الوطن، ومازالت تحتضن اجيال المستقبل لترسم البسمة على وجوههم، انها الاعلامية الكبيرة «ماما انيسة» التي سلكت طريقا مختلفا منذ 48 عاما، حيث تخصصت في برامج الاطفال التي اكتسبت من خلالها حب واحترام المشاهد العربي بحضورها الجميل وقلبها الكبير، «الأنباء» استضافت «ام الكويت» للتعرف اكثر على ملامح مسيرتها الاعلامية وعن بعض ما تعرضت له في الفترة الاخيرة كشائعة وفاتها، فبدأنا الحوار معها عن الوجه الآخر من حياتها الخاصة وإليكم التفاصيل:
بداية نريد أن نعرف من وراء شائعة وفاتك التي انتشرت في الفترة الاخيرة؟لا أعرف من له مصلحة في ذلك، لكن الخبر جاء في وقت حرج جدا وهو اثناء سفر معظم افراد اسرتي للخارج، اما بالنسبة لي فقد تلقيت الخبر في الساعة العاشرة مساء وأنا جالسة في غرفتي أتصفح بعض مذكراتي وأقرأ القرآن، وحينها سمعت اختي تناديني بصوت فيه خوف، ففتحت باب الغرفة ووجدتني جالسة أنظر اليها باستغراب فأبلغتني بالخبر المزعج، وهنا بدأت الاتصالات تنهال علي من كل بلد، وبدأت أنفي الخبر للصحافة وجميع الاشخاص، ولكن ما آلمني هو ما حصل في احدى القنوات الخاصة التي تملكها سيدة معروفة حيث تم اعلان الخبر في شريط العرض، وهذا ما ساعد على انتشار هذه الشائعة والغريب فيما حصل ان هذه السيدة تربطني بها علاقة طيبة ولم تحاول الاتصال للتأكد من الخبر قبل بثه.
سمعنا ان هناك ايجابيات لهذه الشائعة؟«تضحك» بالفعل هناك ايجابيات، فما حصل كان بمنزلة بروڤة حقيقية لي لمعرفة ما سيحدث بعد مماتي، وهذا ما قالته لي ابنة اختي.
حدثينا عن علاقتك الحميمة مع ابناء اختك بثينة؟علاقة طيبة وقوية جدا، فأنا عشت في هذا المنزل منذ طلاقي من زوجي السابق عام 1969، وبدأت تربية ابناء اختي جميعهم، فهم ابنائي وتجمعني بهم علاقة وطيدة، وبالأخص ابن اختي احمد، فهذا الانسان هبة من الله لي بعد ان رزقت اختي بـ 3 اطفال، دعوت الله ان ترزق بطفل رابع وأسميه احمد، ويكون لي سندا بهذه الدنيا ويأخذني لحج بيت الله الحرام، وفعلا حدث كل هذا وزرت بيت الله مرتين وأصبح احمد سندا لي في هذه الدنيا وهو الآن متزوج ولديه ابنة أسماها أنيسة.
ذكرت لنا الآن محطات من الماضي، فعندما تتذكرين الحياة القديمة بماذا تشعرين؟أقول: «الله» يا ليتها تعود، فلقد كانت جميلة جدا، فما يجب ان نفهمه ان كل لحظة تذهب بعد لحظات قليلة نشتاق لها، فحياتي سابقا كانت بمنطقة الصيهد بعيدة عن الڤلل والبيوت الكبيرة، ولكنها جميلة ببساطتها، فما أتشوق اليه اليوم هو الوقوف تحت المطر ونحن صغار والجري بين الأحياء القريبة والصداقات الكثيرة التي كنا نبنيها سابقا، فهذه الاشياء اصبحت معدومة اليوم، فالحياة المعيشية ايضا كانت مختلفة فنجد المنزل يجمع جميع افراد الاسرة من الابناء وزوجاتهم والاحفاد، فهذا لا يقدر بثمن.تفاصيل الحوار في ملف ( PDF )