القاهرة ـ وكالات: امس كان الذكرى الرابعة والثمانون لإنتاج فيلم «ليلى» الصامت والمصنف كأول فيلم من إنتاج مصري خالص، والذي تم عرضه ﻷول مرة في يوم 16 نوفمبر عام 1927، وقد حضر أمير الشعراء أحمد شوقي حفل افتتاح الفيلم.
الفيلم قصة وداد عرفي وسيناريو استيفان روستي وقام بإخراجه كل من وداد عرفي وعزيزة أمير، ولعب بطولته وداد عرفي، عزيزة أمير، استفان روستي، أليس لازار، حسين فوزي، أحمد ليل، أحمد جلال سالم، ميري منصور وأحمد الشريعي.
تدور قصة الفيلم في واحة صحراوية بعيدة يطلق عليها اسم «رؤوف بك» نظرا لامتلاك أحد اﻷعيان لهذه اﻷرض، والتي تنشأ بها فتاة شابة تدعى «ليلى» والتي يحاول رؤوف التقرب إليها لكنها تصده نظرا لارتباطها بالشاب أحمد الذي أنقذها من قبل من براثن شخص اسمه سالم عندما حاول الاعتداء عليها.
ثم تتوالى الاحداث وتتم خطبة أحمد إلى ليلى وقبل أن تعيش ليلى حياة هانئة يتعرف أحمد إلى فتاة برازيلية ويبدأ في الانجذاب شيئا فشيئا إلى أن تأخذه من ليلى تماما بعد أن يكون الجنين بدا يتحرك داخل أحشائها، ليتم طردها من الواحة بعد أن يعرف أهلها بموضوع الجنين، فتخرج ليلى من الواحة وتسير في الطريق لتأتى سيارة تصدمها وتكون المفاجأة أن قائد السيارة هو نفسه رؤوف بك الذي يحاول أن يأخذها إلى بيته لإنقاذها إلا أن حياتها تنتهي.
جدير بالذكر أن هناك خلافا شديدا نشأ بين عدد من المؤرخين السينمائيين لانقسام كل مجموعة منهم إلى رأى حول موعد عرض الفيلم، الفريق اﻷول قال ان عرضه جاء في مثل هذا اليوم 16 نوفمبر 1927 أما الفريق الثاني قال ان فيلم قبلة في الصحراء لإبراهيم لاما تم عرضه قبل هذا الفيلم في تاريخ 5 مايو 1927.