Note: English translation is not 100% accurate
ريما فقيه تخطف الأضواء من هيفاء في مهرجان بيروت.. وتؤكد: لا لبن ولا لبنة.. أنا لبنانية
30 نوفمبر 2011
المصدر : الأنباء


أثناء حضورها مهرجان بيروت، استطاعت ملكة جمال الولايات المتحدة الأميركية ريما فقيه أن تأسر الحاضرين بعفويتها وبساطتها وترحيبها بكل الصحافيين الذين اصطفوا لإجراء مقابلات معها. لم تتذمر ريما ولم تدع مظاهر النجومية الكاذبة كما فعلت بعض النجمات اللاتي رفضن إعطاء تصريح للصحافة بحجة أنه «يوجد ناس ناطريني جوا».
ريما التي عبرت عن سعادتها بتكريمها في بلدها الأم لبنان، تكلمت بلهجة لبنانية جنوبية، معتبرة أن تكريمها في بيروت يشعرها كأنها حصلت على جائزة «أوسكار» وأن سعادتها لا توصف لأنها المرة الأولى التي تزور لبنان. وشرحت الأسباب التي تدفعها دوما إلى ذكر أصولها اللبنانية رغم فوزها بلقب ملكة جمال أميركا. إذ قالت إن من ينكر أصله فلا أصل له وإنها عندما كانت تقول إنها لبنانية الأصل، كان الأجانب يستغربون ولا يعرفون كيف ينطقون كلمة لبنان فكانوا يقولون لها «لبن»، فكانت ترد: «لا لبن ولا لبنة، أنا لبنانية» معتبرة أن لبنان أمها الأصلية، وأميركا والدتها بالتبني. يذكر أن ريما زارت أمس رئيس الجمهورية اللبنانية برفقة عائلتها وعبرت له عن استعدادها لخدمة لبنان والمشاركة في أي عمل إنساني وخيري.هذا واستطاع المهرجان في دورته الثانية أن يتفادى أخطاء العام الماضي، فخرج بصورة جيدة هـــذا العــــام، خصوصـــا أن قنــــاة «ال.بي.سي» هي التي تولت نقل هذا الحدث الذي أرادت التعويض به عن حفــل الـ «موركس دور» الـــذي انتقــل الـى «أم.تي.في». وإن كان يؤخذ على كل المهرجانات وليس «بياف» فقط كثرة الجوائز والمكرمين، مما يفرغ تلك التكريمات والجوائز من قيمتها وتصبح مجرد دروع لا أكثر. كذلك، فقد اختيرت شخصيات فنية كرمت قبلا في أكثر من مهرجان ومناسبة، مما أفقد تلك التكريمات بريقها.
اللافت في مهرجان بيروت هذا العام هو تكريم، بحسب موقع «أنا زهرة»، شخصيات من خارج الوسط الفني كرائد الفضاء الروسي ألكسي ليونوف.
وافتتحت هيفاء وهبي التي اعتبرت نجمة المهرجان هذا العام، الحدث بأغنيتها الجديدة «بدي شوف بعيونك حب». واللافت أن النجمة اللبنانية لم تستطع إبهار الحضور هذه المرة على عكس إطلالاتها السابقة التي كانت تخطف الأضواء وتحصد التصفيق. ورغم توهج فستانها الفضي، إلا أنها لم تستطع أن تكون نجمة المهرجان، بل يمكن اعتبار اللبنانية ريما فقيه ملكة جمال الولايات المتحدة الأميركية نجمة الحدث، حيث استطاعت حصد الإعجاب والتصفيق بسبب عفويتها وطلاقتها في الكلام وتعبيرها عن انتمائها للبنان بعفوية من دون تكلف، وقد كرمت فقيه أيضا بوصفها مبدعة من لبنان.