Note: English translation is not 100% accurate
مروان خوري يختلف مع «روتانا» بسبب شقيقه
8 يونيو 2008
المصدر : الأنباء
بيروت - ندى سعيد
بالرغم من مرور اكثر من شهرين على طرح «روتانا» لألبوم «انا والليل» للفنان مروان خوري، فان اي كليب لم يتم تصويره بعد ويبدو انه لن يتم تصوير اية اغنية، ذلك بسبب خلاف بين الطرفين.
مروان خوري الذي تم طرح البومه في السوق في ظل غياب اية حملة اعلانية على غرار ما رافق اطلاق البومات فنانين «روتانيين» غيره الا انه وبالرغم من التهميش استطاع البومه ان يحتل على مدى خمسة اسابيع المرتبة الاولى في مبيعات «الفيرجين» في دبي، وكان الطلب عليه كبيرا ايضا في الدول العربية الاخرى والخليج، ومن المعروف ان مروان خوري قد وقع عقدا مع «روتانا» لخمس سنوات يتم خلالها اصدار خمسة البومات، وينتهي العقد بعد عام بين الطرفين، ويبدو ان بوادر الخلاف بدأت تظهر بين «روتانا» ومروان عندما سلم الاخير البومه للشركة المنتجة للعمل والتي اعتبرت ان تكاليف الالبوم مرتفعة على اعتبار ان مروان خوري هو الذي يلحن ويكتب اغانيه، بيد ان لمروان خوري وجهة نظر مختلفة واعتبر الامر اجحافا بحقه، خاصة ان الجهد الذي يقدمه في التلحين والكتابة يختلف عن الغناء، ويتوجب على «روتان»ا تشجيعه بالتالي على ما يتمتع به، ويؤكد مروان خوري انه كان دائما يراعي من جانبه ويستاهل كونه منتسبا لـ «روتانا» لجهة المبلغ الذي يرصد لالحانه، بيد انه وبالمقابل لم تتواجد اية مراعاة او تضحية ولو معنوية من قبل «روتانا» كان يتم رفع القيمة الانتاجية للڤيديو كليب، كما حصل مع الديو «يا رب» الاخيرة مع كارول سماحة، وقد تم بعد صراع طويل تقديم العمل بانتاج عال.
وقد جاء الخلاف الاخير بين مروان خوري و«روتانا» بحضور شقيقه كلود الذي يعتبره مروان المتحدث باسمه كونهما يتشاركان معا الافكار، اذ جرى نقاش مع المعنيين في الشركة وحصلت مشادة كلامية بين كلود خوري والمسؤولين في الشركة على امور تتعلق بمروان قبل ان يباشر كلود خوري بالتكلم عن الڤيديو كليب، وتمت فيما بعد تسوية الامور التي عادت الى طبيعتها، وطلب المسؤولون من كلود وضع قصة الستوري بورد للكليب وقد استغرق اعداده اسبوعين، وكانت المفاجأة رفض «روتانا» لان يتم تصوير الكليب بعدسة كلود خوري شقيق الفنان مروان خوري، وان لا مانع لديهم من تصوير الكليب لكن من مخرج آخر، وهو ما رفضه مروان لانه يعتبر ان اقله هو ان يقف اخلاقيا الى جانب شقيقه الذي اتعب نفسه لاسبوعين في سبيل تقديم كليب للاغنية، ولا يمكنه بالتالي القبول بأي مخرج آخر كالذي قدمته الشركة.
من هنا قرر مروان خوري الاقلاع عن تصوير اي كليب، وبالتالي سيكون اعتماده على الـ Audio وكونه لا يحق لمروان خوري قانونيا انتاج ڤيديو كليب على عاتقه، فان يقدم على تنفيذ خطوة كهذه حتى لا يزيد الشرخ مع «روتانا».
وقد عرض مروان اعلانا لالبومه «انا والليل» على قناة «ميلودي» المنافسة لـ «روتانا» خصوصا في مصر، واعتبر مروان انه يحق له تمرير الاعلان كونه لا يستخدم انتاج «روتانا» لربح شخصي او لشركة اخرى، لان المستفيد من ذلك هو التسويق الذي كان يفترض في نظر مروان ان تتولاه الشركة التي تستفيد من ارتفاع نسبة المبيعات، وقد اضطر مروان خوري لدفع ثمن الاعلان في «ميلودي» لدعم عمله، ونشير في هذا السياق الى ان الاعلان في قناة «ميلودي» لا يشير الى ان «روتانا» هي منتجة الالبوم. وامام كل هذه العراقيل كان ايضا لاعطاء «روتانا» الحق في استخدام اغنية «كرمالك» في اعلان صورته اليسا للمجوهرات من دون طلب الاذن منه كونه ملحن الاغنية ولم يحصل بالتالي على حقوقه المادية.
ويبقى السؤال هل يتخطى الطرفان العقبات ام يخرج مروان خوري من سرب «روتانا» قبل انتهاء مدة العقد او ينتظر على مضض انتهاء الفترة الزمنية التي تربطه بروتانا ليستعيد حريته وينتهج كما راغب علامة ونانسي عجرم سياسة انتاج الالبوم وبيعه الى الشركة التي تدفع المبلغ الاعلى؟الصفحات الفنية في ملف ( PDF )