Note: English translation is not 100% accurate
قصة «باب الخلق» الذي أعاد محمود عبدالعزيز للدراما
13 يونيو 2012
المصدر : القاهرة

بعد غياب نحو 9 سنوات عن الشاشة الصغيرة منذ أن قدم آخر أعماله الدرامية «محمود المصري»، يعود الفنان محمود عبدالعزيز إلى الشاشة مجددا من خلال مسلسل «باب الخلق» الذي يتناول فيه قصة الأستاذ محفوظ زلطة العائد من الخارج بعد سنوات طويلة من الغياب، ليجد التغيرات التي طرأت على المجتمع المصري ويحاول أن يتأقلم معها مما يوقعه في العديد من المواقف الصعبة.
ويظهر بطل المسلسل في الحلقات الأولى، بحسب «ايلاف»، وهو مسجون في إحدى الدول الأوروبية حيث ينتقل بين عدة دول قبل أن يأتي إلى مصر ويتعرض لمشاكل أمنية في هذه الدول كونه عربي الجنسية بسبب نظرة الغرب للعرب المسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر. وعندما يعود الأستاذ محفوظ من الخارج يبحث عن أهله وأقاربه حتى يلتقي بهم، ويمر في حياته بـ 3 مراحل، الأولى وهي مرحلة السجن، والثانية مرحلة العودة إلى مصر والبحث عن الأهل، والثالثة مرحلة الثراء، وفي كل مرحلة يكون له إطلالة مختلفة حيث تم الاستعانة بخبير مكياج تركي لتحديد ملامح كل مرحلة، بينما تنتهي الأحداث قبل ثورة 25 يناير.
واستمرت التحضيرات للمسلسل، الذي كتبه السيناريست محمد سليمان عبد الملك، على مدار عدة أشهر قبل الشروع في تصويره، حيث حرص فريق العمل على مراجعة كافة التفاصيل الدقيقة، كما استغرق المخرج عادل أديب بعض الوقت في اختيار الوجوه الجديدة التي تشارك في بطولة المسلسل من بين مئات الشباب الذين تقدموا له.
ونفذ المسلسل ما بين القاهرة والأقصر، حيث صورت مطاردات مع الشرطة واستعانت أسرة المسلسل برجال الأمن للمساعدة في استكمال تصوير هذه المشاهد، إضافة إلى دول أوروبية وإحدى الدول العربية إلى جانب الديكورات الداخلية التي بناها خصوصا للعمل وقام بتصميمها المهندس أيمن فتحي.
«وباب الخلق» بطولة عدد كبير من الفنانين من بينهم شيري عادل، منة فضالي، تامر هجرس، دينا، عايدة رياض، محمد عبدالعزيز، محمود الجندي، ومن إخراج عادل أديب.