Note: English translation is not 100% accurate
عمرو دياب ينجو من السقوط في الأردن ويكشف عن غنائه بالخليجي
13 أغسطس 2008
المصدر : الأنباء
بيروت ـ ندى مفرج
في وقت نجا فيه بأعجوبة من السقوط على المسرح على إثر تعلق أحد المعجبين بقدمه بهدف تقبيله، كشف النجم المصري عمرو دياب أنه سيغني قريبا باللهجة الخليجية، كما كشف أنه ينوي تجديد بعض أغانيه القديمة بطريقة حديثة، نافيا أن يكون هو من طلب منع الإعلاميين من تصويره في حفله، محملا المسؤولية في ذلك للجهة المنظمة، وذلك فور انتهاء حفلته على المسرح الجنوبي بمدينة جرش الذي كان آخر حفلات «مهرجان الأردن» الذي انطلق في التاسع من الشهر الماضي. وشهد حفل دياب العديد من المواقف المثيرة، لاسيما بين الإعلاميين والجهة المنظمة، وهذه الأخيرة والجمهور العريض الذي زاد على سبعة آلاف شخص، حيث تمكن دياب من السيطرة على الوضع لاسيما حينما طلب من رجال الأمن إعادة أحد المعجبين الذي حاول الصعود إليه لتقبيله، لكن حينما تنبه إليه المنظمون، وتكالبوا عليه لمنعه من تحقيق غايته، اضطر إلى الإمساك بقدم دياب الذي حافظ بالكاد على توازنه أمام جمهوره. وتدخل دياب شخصيا لإعادة الشاب إلى المسرح، وحرص على استضافته على خشبة المسرح، وتلبية طلبه بتقبيله على رأسه واحتضانه، محققا أمنيته التي ظلت تراوده منذ إعلان مشاركة دياب في مهرجان الأردن. وقد غنى دياب مجموعة من اجمل اغانيه بالاضافة الى اغنية «الليلة دي» التي كانت علامة فارقة في الحفل وهي الاغنية التي حملت عنوان البومه الاخير، فشهدت تفاعلا غير مسبوق مع دياب في اطلالته الجماهيرية الاولى على الجمهور الاردني منذ مشاركته الاخيرة في مهرجان جرش قبل سنوات خمس، فأعاد غناء المقطع الاخير بناء على الحاح الجمهور، وبعدها غنى من الحانه اغنيتي «تنسى وحدك - ايوه بحبك» و«كان طيب»، قبل ان ينتقل الى ميدلي آخر من اغانيه القديمة هذه المرة والتي شهدت انطلاقته الاولى بداية التسعينيات مطعمة باغاني حديثة فغنى (راجعين، بلاش نتكلم في الماضي، ما تخافيش، يدق الباب، شوقنا اكتر، خلينا نشوفك، ميال)، قبل ان يدمج اغنيتي «ايام وبنعيشها» و«ايوه انا عارف»، ليختم سهرته التاريخية بأغنيته ذائعة الصيت «نقول ايه». والتقى دياب الاعلاميين في مؤتمر سريع عقده بعيد الحفل (والذي اتسم بالفوضى) فور انتهاء الحفل الذي تأخر ساعة كاملة، قال عن سبب منع الإعلاميين من التصوير: إن المسؤول عن ذلك الجهة المنظمة ولست أنا، مؤكدا أنه لم يطلب ذلك. وبرغم الحماس الذي ظل مشتعلا في جمهور الحفل من بدايته، حتى انتهائه إلا أن عددا من الصحافيين والإعلاميين الذين أطفأوا كاميراتهم استجابة لطلب المنظمين غادروا المسرح، وقرروا مقاطعة الحفل من حيث الحضور والتغطية الإعلامية. كما رفض عمرو ان يعلق على اتهام الفنانة اليسا له بأنه مطرب درجة ثانية، وعلق: انا لا التفت لمثل هذا الكلام والله يوفقها.الصفحات الفنية في ملف ( PDF )