Note: English translation is not 100% accurate
لورا أبو أسعد: الدراما السورية قوية وتتحدّى الصعاب وشهر رمضان حافظ على عاداته رغم التغير المجتمعي
5 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
دمشق – هدى العبود
لعل أبرز ما يميز الفنانة لورا أبو أسعد حسن اختيارها لأدوارها واجتهادها الذي قادها الى ان تشارك هذا العام بمجموعة من الأعمال المهمة، خاضت تجربة المشاركة في الأعمال المدبلجة التي ترى انها دخلت كل بيت عربي بفضل اللهجة السورية، بخصوص هذا الأمر توجهنا بمجموعة من الأسئلة للورا فإلى التفاصيل:
هل كنت تتوقعين هذا النجاح للأعمال الدرامية التركية خصوصا وانك تشرفين على هذا النوع من الأعمال؟نعم ومنذ وقت مبكر لأن هذا النوع من الأعمال يتميز عن غيره من الأعمال المدبلجة بأنه يستخدم اللهجة السورية، توقعت نجاحها وأشرت لذلك سابقا، بالاضافة الى ان الأعمال العربية المميزة تطرح عبر 30 حلقة وخلال شهر رمضان، اما بقية الأشهر فقد لا تشهد عرض مسلسلات ناجحة بالقدر الذي تنجح به الأعمال التي تعرض في رمضان، وبالتالي جاءت الأعمال التركية التي تمتد لـ 60 حلقة أو أكثر.
بعد هذا النجاح هل ترين ان الطلب سيزداد على الدراما التركية؟نعم فهناك طلب كبير عليها من قبل كثير من المحطات العربية، ونحن نقوم الآن بدبلجة 10 أعمال جديدة لعدة قنوات، ومن الممكن ان يعرض احد هذه الأعمال في رمضان.
هناك من أشاد بالأداء الصوتي للممثلين وهناك من انتقده، ما رأيك؟انا على ثقة كبيرة بالكوادر السورية لأنها تثبت في كل مرة انها قادرة على التميز رغم كل الظروف التي يعتقد البعض انها مثالية وهي عكس ذلك وكالعادة نرضخ لظروف غير جيدة ونخرج منها بشيء متميز وسنواصل هذا الأمر ونقدم الأفضل دائما.
ألا تعتقدين ان الدراما التركية باتت تشكل خطرا على الدراما السورية؟الدراما السورية ورغم وجود بعض الخلل، ورغم انها تحتاج الى اعادة بناء، ورغم ان هناك من يعمل في الدراما بدوافع غير فنية إلا ان الدراما السورية قوية ولها حضور وليست قلعة من ورق، كما ان باب المنافسة واسع مع وجود كم كبير جدا من الفضائيات يتيح الفرصة لكل الدرامات ان تقدم نفسها، كما ان بعض المحطات العربية بدأت تتجه نحو انتاج أعمال درامية بطريقة مختلفة تشبه طريقة انتاج الدراما التركية اي يتم انتاج عدد معين من الحلقات تعرض على الشاشة، ومع اقبال الجمهور عليها يزداد عدد حلقات العمل.
تشاركين هذا العام بعدد كبير من الأعمال التلفزيونية، ألا تعتقدين ان ذلك سينعكس سلبا على حضورك عند الجمهور؟لحسن الحظ ان اعمالي خلال هذا الموسم ذات شخصيات مختلفة، والمشاركة الكثيفة مهمة بالنسبة للفنان لاثبات الذات وتحقيق التنوع المطلوب، لكنني لن اشارك في هذا الكم والعدد في السنوات المقبلة.
الأعمال الشامية والأعمال البدوية بدأت تسيطر علــى الدرامـا السوريـة حتـى ان البعض وصفها بـ «الفنتازيا الشامية» هل ترين ذلك حالة صحية في الدراما السورية؟العدد الكبير من الأعمال الشامية والبدوية لن يلغي العمل الاجتماعي المعاصر، لكن الكم الكبير من الأعمال الشامية سيفقد هذا النوع من الدراما حضوره الذي تميز به خلال الأعمال الأولى التي عرضت على الفضائيات العربية.
أما الأعمال البدوية فهي تدخل هذا الموسم بشكل ومضمون مختلفين عما اعتدنا ان نراه في السابق وهي تسعى لأن يكون لها وجود بين الأشكال الفنية المختلفة، واعتقد ان هذا النوع سيمر مرور الكرام بالنسبة للمشاهد لأنه لا ينطلق من استراتيجية معروفة بقدر ما يأتي رغبة للجهة المنتجة.
نعيش هذه الأيام أجواء رمضان.. ماذا يعني لك هذا الشهر؟بعيدا عن الطابع الديني الذي يتميز به هذا الشهر، لرمضان جو خاص سواء على المستوى التلفزيوني وما يتم عرضه على الشاشة الصغيرة، او سواء من الناحية الاجتماعية التي تتفاعل في هذا الشهر أكثر من غيره من الشهور، بل لعل أكثر ما يميز هذا الشهر جمالية دمشق وحركة الأسواق والروح الإيمانية الذي نراه عند الناس.
لا شك في ان لك طبقا مفضلا؟للسلطات وللشوربات المتنوعة مذاق خاص على مائدة رمضان وعلينا الا ننسى ان المطبخ السوري يقدم أفضل المأكولات على مستوى العالم، وبالنسبة لطبقي المفضل «الشيش برك» اي ورق العنب، والـ «حراق بأصبعو» وهي من الأكلات الدمشقية المشهورة هنا.
بصراحة أحب مائدة رمضان بشكلها ومضمونها وأجوائها المرافقة حيث العوائل تجتمع وترسل الى الـ «سكبات» للجيران، وهذه العادة لم تختف من مجتمعاتنا رغم مادية الحياة وتطورها وتسارعها.الصفحة الفنية في ملف ( PDF )