Note: English translation is not 100% accurate
باسكال مشعلاني: رمضان مناسبة لأخذ هدنة من الأضواء
18 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
بيروت – ندى سعيد
تعتبر الفنانة باسكال مشعلاني شهر رمضان المبارك مناسبة مثالية للصفاء الروحاني، وأخذ هدنة من الأضواء التي تجعل الفنان لا يكاد يلتقط أنفاسه، لذلك قررت قدر الإمكان أن تحظى بفترة استجمام بعد المجهود المضاعف الذي بذلته في الفترة الأخيرة، وقررت لذلك عدم السهر او اقامة اي حفلات طوال الشهر الكريم.
أما حول اطلالتها في مهرجان الكرمة في زحلة الذي يتم كل عام في التاريخ نفسه، فأكدت انه تقليد سنوي لا يمكن ان تتهرب منه لالتزامها به، كيف لا وهي التي نالت عام 1981 لقب ملكة جمال زحلة، وبعد ثلاثة أعوام نالت لقب ملكة جمال الاستقلال.
بيد ان باسكال أطلت في الشهر الفضيل من خلال شاشة التلفزيون المصري لاجراء مقابلات عدة في برامجه، ولم تستطع الاعتذار عنها، منها لقاء لبرنامج «القصر» الذي عرض خامس أيام رمضان، كما تمت استضافتها ايضا في برنامج «على كرسي المذيع»، وقد أعربت باسكال عن سعادتها بالظهور في هذه البرامج، لأنها عرّفتها مدى الحب الذي يكنه الجمهور لها.
وعن تعاملها مع الشاعر الغنائي محمد حمزة تقول: يكفيني فخرا أن أتعامل مع شاعر قدم أغنيات للعمالقة مثل عبدالحليم حافظ، ووردة، وصباح، وغيرهم من الفنانين.
وحول ما قيل ان التعاون جاء اثر تعاونه مع نانسي عجرم في أغنيتين ردت باسكال: لا يمكن ان نفسر الأمور بهذه الطريقة، فأنا أعرف بالفعل انه تعاون مع نانسي، لكن ذلك لا يعني حصر التعاون معه في نانسي وحدها، فقد تعامل مع أصالة وسميرة سعيدة وغيرهما، فالمطرب لا ينظر للمسألة بمنطق ان فلانا تعامل مع شاعر معين فأتعامل معه أيضا، لكن لأن هذا الشاعر شخص متميز يضيف إلي وإلى مسيرتي الفنية.
باسكال مشعلاني لم تخض حتى اليوم تجربة التمثيل بالرغم من عدد من العروض وكان أولها منذ أول زيارة لها الى القاهرة قبل 15 عاما، لكنها لم تتقبل الفكرة لأنها ليست ممثلة في الأساس، كما انها تبحث عن صيغة تناسب المغني الممثل.
وتشير باسكال الى انها لا تتخيل بعض الفنانين الذين يذيعون ويمثلون ويرقصون ويغنون في وقت واحد، وقد وصفتهم بـ «أبطال من ورق» فيما هي تفضل ان تقوم بدور صغير في فيلم يضيف الى مسيرتها على أن تكون مغنية ناجحة وممثلة فاشلة.
ولباسكال نظرتها الخاصة حول الفنانين الذين دخلوا عالم التمثيل، اذ تعتبر ان المنتجين استغلوهم كمطربين مشهورين وناجحين، وهذا ما ترفضه. وتساءلت كيف يأتي المنتجون بمطرب ليس لديه أي تجارب سينمائية ليجعلوه بطلا على ممثلين يعملون في هذه المهنة منذ زمن طويل؟
وتكتفي باسكال حاليا بالتمثيل في الكليبات، خاصة انها تطلب من كل المخرجين الذين تتعامل معهم أن يضعوا قصة لموضوع الأغنية المصورة التي تقدمها.
ومن المعروف ان مسيرة باسكال الفنية توجت بحصولها على جائزة «وارنر» بعد نجاح ألبوم «نور الشمس» من ماليزيا كان ذلك بالأرقام، وقد اكتشفها فنيا الملحن احسان المنذر والشاعر توفيق بركات عام 1990، وكان أول ألبوماتها «سهر سهر» من ألحان جمال سلامة وكلمات عبدالرحمن الأبنودي، وهي من عشاق الأغنية الخليجية، لكن ترى أنه ليس بالضرورة أن تستمر في غناء الخليجي كي تماشي الموضة، أو ليحبها أهل الخليج، ففي مصر أحبوها بسبب الأغنيات اللبنانية مثل «نشفتلي دمي»، «لما بشوفك قلبي بيوقع»، ولم يحبوها لأنها غنت باللهجة المصرية، وهي ستشعر بسعادة لو استطاعت الوصول باللهجة اللبنانية للوطن العربي، لأن تلك هي لهجتها الأساسية، معتبرة أن لكل لون ميزته الخاصة به.
الصفحات الفنية في ملف ( PDF )