Note: English translation is not 100% accurate
عباس النوري لـ «الأنباء»: أنا من أبطال«باب الحارة» حتى لو غبت عنه بفعل القتل
25 سبتمبر 2008
المصدر : الأنباء
دمشق – هدى العبود
قال الفنان السوري عباس النوري في تصريح لـ«الأنباء» على هامش حفل التكريم الذي اقامته مؤسسة دبي للاعلام في دمشق: انا بطل من ابطال «باب الحارة» حتى لو غبت عنه بفعل موت أو قتل أو حادثة سير أو إبرة، كيفما أراد الكاتب والمخرج ان يتآمرا فهما حُرّان.
ونفى النوري ان يكون غيابه غير المبرر – حسب قوله – عن «باب الحارة» لأسباب مادية وقال: لم اطلب اجرا ولم نصل الى مفاوضات حول الاجر. وكل ما في الامر انه كان هناك حديث حول النص لأنه كان عندي قلق كبير على شخصية أبو عصام أولا وعلى المسلسل كله ثانيا.
واضاف النوري: هذا القلق لم يكن موضع ترحاب من المخرج الذي تحول الى منتج، ولكن هذا لا يعني اطلاقا انني واحد من شركائهم وأتمنى لهم النجاح حتما، وموقفي ليس الا موقف شريك سأتحمل نتائجه، كما سيتحملها الآخرون، واذا نجح فسأكون اول المصفقين واذا لم يوفق ولا أتمنى ذلك فسأكون أول الخاسرين، فـ«باب الحارة» بالنسبة لي عمل من الاعمال التي سأبقى مفتخرا بها لأنها كانت منعطفا كبيرا في حياتي الفنية.
وعند سؤالنا عن الخلل الذي أدى لأن يفقد «باب الحارة» بريقه كما يرى المراقبون قال النوري: لا استطيع ان أجد اجابة عن هذا السؤال، وأرجو ان يكون عند اصحاب العمل اجابة عن هذا الموضوع واعتقد انهم الآن في موقف من يحصد النجاح، وأنا لا أرى العمل حتى الآن الا من زاوية منحازة للعمل وليست ضد العمل.
كما رفض النوري الحديث عن ايقاع العمل البطيء وقال: لا استطيع ان أتهم العمل بأي تهمة، أنا انتظر رأي الناس وهو الحاسم، وكما فاجأنا رأي الناس بنجاح العمل المذهل في الجزء الثاني الآن يبقى القول الفصل للجمهور. واضاف: عندما قدمت ابو عصام وكانت الاولى على مستوى الوطن العربي، كنت اقدم في الوقت نفسه شخصية أهم من أبو عصام في مسلسل الاجتياح «أبو جندل» ورغم ذلك الجمهور احرجني ووضعني في خانته وقناعاته.
وعن مسلسل «أبو جعفر المنصور» وما أثير حوله من اشكاليات تتعلق بوثائقية المعلومة المقدمة قال: إحدى أهم علامات النجاح لأي عمل تاريخي هي اثارة النقاشات والآراء وبالتالي الاختلاف، يجب ان نحترم اختلافاتنا حتى يكون هناك حوار.
وعن الازدحام في تقديم الاعمال الشامية قال الفنان عباس النوري: اعتقد اننا وقعنا في المطب.
واضاف: كنت قد حذرت من ان تتحول اعمال البيئة الشامية الى حالة من حالات الفنتازيا التي تكررت واجترت نفسها عبر اكثر من عمل وكأنها موضة، فأصبحت اعمال البيئة الشامية موضة من يريدون «سلق البيض» على السريع وبيعه كما اتفق حتى يصنعوا منه سندويشات على الجاهز.
واستطرد: على من يتصدى لأعمال البيئة الشامية ان يعرف ان هذه البيئة عمرها آلاف السنين، وتعود الى قبل الاسلام، أي أمام حضارة عريقة وليست كلمة وشوارب وشروال.
واضاف النوري: أنا أول المختلفين مع النص، وعندما قرأت العمل أبديت بعض الملاحظات التاريخية، ولكن القرار ليس لي، القرار لأصحاب العمل المنتج والمؤلف والمخرج وعلي ان احترم رؤيتهم، فتعاملت مع العمل على اساس فني وليس على اساس فكري، احترم كل من يقدم رؤية مخالفة وهذا وضع طبيعي، فالكتاب الوحيد الذي لا يختلف عليه العرب هو القرآن الكريم.
الصفحات الفنية في ملف ( PDF )