Note: English translation is not 100% accurate
لطيفة: تابعت «أسمهان» وأعجبت بأداء سولاف فواخرجي
1 أكتوبر 2008
المصدر : الأنباء
تلقى موقع «لطيفة أونلاين» على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية عدة رسائل من محبي لطيفة يسألون عن طقوسها في الشهر الفضيل، بالإضافة للمسلسلات التي تتابعها في ظل السباق الدرامي الكبير على مختلف الفضائيات، وكان فضول المحبين شديدا لمعرفة المسلسل الكرتوني المفضل للطيفة في مرحلة الطفولة.
ونقل «لطيفة أونلاين» للطيفة هذه الأسئلة وحصل على تلك الإجابات من لطيفة التي سعدت بتواصل محبيها معها.
أكدت لطيفة ان لشهر رمضان رونقه الخاص الذي امتاز به عن سائر أشهر السنة بخيره وبركته وتجمعاته الأسرية، وقالت انها تحرص على القيام بواجباتها وعباداتها الدينية التي تخصص لها وقتا اكبر في هذا الشهر، كما تحرص على التجمعات العائلية وتناول وجبة الإفطار مع والدتها وافراد العائلة وأصدقائها المقربين، بالاضافة الى قيامها بعدة انشطة لصالح مؤسسة لطيفة الخيرية وبنك الطعام المصري وغيرها.
وضمن باقة المسلسلات العربية حرصت لطيفة على متابعة مسلسل «أسمهان» بطولة الفنانة المتميزة سولاف فواخرجي ونخبة من كبار الفنانين العرب، واثنت لطيفة على نجاح المسلسل واتقان الفنانة المتألقة سولاف فواخرجي لدورها وتألق الفنانة المتميزة ورد الخال في دور والدة اسمهان، بالاضافة الى الأدوار المميزة للفنان فراس ابراهيم واحمد شاكر وغيرهم من نجوم ونجمات المسلسل الذين حرصت على الاتصال بهم وتهنئتهم، وأثنت لطيفة على الإخراج الرائع والمتميز للمخرج التونسي شوقي المارجي الذي ساهم بشكل كبير في انجاح العمل ليكون واحدا من أهم الأعمال الدرامية لهذا العام، وفي سؤال عما اذا كانت لطيفة قد تمنت ان تكون هي بطلة المسلسل بعد نجاحه خاصة انها كثيرا ما رشحت لبطولة اعمال درامية تحكي سيرة الفنانة أسمهان او ليلى مراد، قالت لطيفة ان الفنانة سولاف فواخرجي كانت مناسبة للدور وتألقت فيه، وان ما عرض عليها كان أفلاما سينمائية عن اسمهان وليلى مراد ولكنها لا ترى نفسها في تقديم أعمال درامية من نوع السير الذاتية لأي شخصية.
وأضافت لطيفة انها تابعت باهتمام كبير المسلسل التونسي الكوميدي الناقد «شوفلي حل» الذي يبث للعام الخامس على التوالي على الفضائية التونسية مباشرة بعد رفع آذان المغرب، وأثنت على تألق نجوم تونس سفيان الشعري، كمال التواتي، أمال البكوش، واخراج صلاح الدين الصيد.الصفحات الفنية في ملف ( PDF )